مرات... الدروب تسرقني
فأهيم على غير هدى
مسلوبة الرؤى...
العقل مشثث...
تسرقه الضنون
إلى أمكنة بلا عنوان...
على إمتداد مدى لا متناهي...
إلى معالم مجهولة الإحداثيات...
أيها الراحل عني... أين مرساك.... ؟
وبأي الأصقاع حطيت الرحال.... ؟
أم ألتحفت الغيم فما عدت أراك
أم تلبسك جني وعني أخفاك
أم سكنت مدن الضباب..
أو خطفك إعصار عابر...
لينفيك خارج المدار
أنا هنا ما زلت لا أصدق
أنك رحلت... و أنك لن تعود..
أعلم أنك راجع...
لأنك أخذت فقط هيكلك
وتركت كلك...
تركت هنا روحك
تسامرني بليلي الطويل... و تواسيني
حينما أصاب بالإحباط لطول غياب...
تركت هنا طيفك...
ألوانه، تشبعت بها مدارات عيناي والمكان...
ولا زال زجاج كل واجهات الحي
يحمل إنعكاس رسمك....
وكل عيون المارون من هنا تحفظ صورتك
وانت مغروس كعمود إنارة بالحي
يضيء عتمة المكان....
تستجدي نظرة من عيناي قبل أن تلوذ
إلى مأواك.....
لازالت النسمات العابرات...
بكل زقاق مررت به ذات مساء
لإقتناء جرائدك لتقصي أخبار وطنك الجريح
مشبعة بعطرك الباريسي الأخاد
كما رئتاي...
بالأمس القريب كان يتهادى مختالا
ويتسامى منتشيا يعانق ياسمين شرفاتي
فكنت أنا والياسمين في غبطة بلا إنتهاء
عطرك لازال عالقا بالصدر.... بالأرجاء
ووقع خطاك...
مازال صداه قابع بسمعي....
يدق كتكات ساعة حائط....
يرافقني بكل المساءات...
وحتى الطرقات التي عبرتها..
وكل الأرصفة التي مشيتها
لا زالت تحفظ وقع خطوك و تردده
بكل الأوقات...
زهرة روسيكادا... الجزائر
فأهيم على غير هدى
مسلوبة الرؤى...
العقل مشثث...
تسرقه الضنون
إلى أمكنة بلا عنوان...
على إمتداد مدى لا متناهي...
إلى معالم مجهولة الإحداثيات...
أيها الراحل عني... أين مرساك.... ؟
وبأي الأصقاع حطيت الرحال.... ؟
أم ألتحفت الغيم فما عدت أراك
أم تلبسك جني وعني أخفاك
أم سكنت مدن الضباب..
أو خطفك إعصار عابر...
لينفيك خارج المدار
أنا هنا ما زلت لا أصدق
أنك رحلت... و أنك لن تعود..
أعلم أنك راجع...
لأنك أخذت فقط هيكلك
وتركت كلك...
تركت هنا روحك
تسامرني بليلي الطويل... و تواسيني
حينما أصاب بالإحباط لطول غياب...
تركت هنا طيفك...
ألوانه، تشبعت بها مدارات عيناي والمكان...
ولا زال زجاج كل واجهات الحي
يحمل إنعكاس رسمك....
وكل عيون المارون من هنا تحفظ صورتك
وانت مغروس كعمود إنارة بالحي
يضيء عتمة المكان....
تستجدي نظرة من عيناي قبل أن تلوذ
إلى مأواك.....
لازالت النسمات العابرات...
بكل زقاق مررت به ذات مساء
لإقتناء جرائدك لتقصي أخبار وطنك الجريح
مشبعة بعطرك الباريسي الأخاد
كما رئتاي...
بالأمس القريب كان يتهادى مختالا
ويتسامى منتشيا يعانق ياسمين شرفاتي
فكنت أنا والياسمين في غبطة بلا إنتهاء
عطرك لازال عالقا بالصدر.... بالأرجاء
ووقع خطاك...
مازال صداه قابع بسمعي....
يدق كتكات ساعة حائط....
يرافقني بكل المساءات...
وحتى الطرقات التي عبرتها..
وكل الأرصفة التي مشيتها
لا زالت تحفظ وقع خطوك و تردده
بكل الأوقات...
زهرة روسيكادا... الجزائر
تعليقات
إرسال تعليق