التخطي إلى المحتوى الرئيسي

قلبي يشكي من ابداع الراقية دكار مجدولين

قصيدة قلبي يشكي

مما تشتكي يا قلب ؟

وحلمي مني قد غضب

وتركني بلا مأمن ورحل

مما تشتكي يا قلب؟

والدموع في العين

تكشف الأسرار

وتخبرني عما بك قد أصاب ؟

مما تشتكي يا قلب ؟

وآنت سيد العصيان

وتغفو في نسيان

الست يا قلب ملام؟

تغفو في ليل ومنام

ترافقك كوابيس أوهام

فأنت من أجبرتني

على الاختيار

وأنت من قدتني

على درب الانهيار

مما تشتكي يا قلب ؟

وأنت أصبحت بلاه سقيم

وفي الدروب كأنك حكيم

ألست ترحمني يا قلب؟

وأنا من وهبتك كياني الأليم

وعدت بعد سفر أعيد

قصتي على أطيار تهيم

ونسجت خيالي

على كف الزمن اليسير

ففقدت ذاتي بين سطور الضياع

 ولم يكن هناك احد في استماع

فمهما صرخت في هذا الطريق

فلن أصل لمرفأ السلام

ودوما ستطاردني الآلام

وتسطر حياتي الأوهام

وتختفي من دنيتي الأحلام

أحلامي مني تتيه

محملة هي نفسي بالأعباء

وتثير حولي شتى الأرزاء

كي تصير نفسي في قهر

ودموع تنسكب من عيني كالمطر

تغرق وجهي في ليال السهر

حلمي بات في مجرى النهر

حلمي قد اغتال بسمة الثغر

حلمي قد أجبرني

على رسم الكدر

وأخضعني في بوثقة الحصار

و جعلني أحارب في هذا القدر

كل انكسار وانزواء للطير

فطيري يا عصافير الصدى

واخبريني بشتى أخبار المدى

فاني في حزن ابحث عن المنتهى

من تأليف دكار مجدولين

لا تشاركوا قصائدي

"وما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد "

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

اعزفي ايتها الريح من روائع المبدع حسين ابو الهيجا

_ اعزفي ايتها الريح _________ حسين ابو الهيجاء                                              * بِلا فراشات               .. أنهينا دراستنا الجامعية من ذات المِقعد ، من ذات التفاصيل اليومية و ذات الذكريات ، من ذات المشاكسات و الضحكات السُكّرية ، من ذات العيون التي كانت ترقبنا - بقليلٍ من الحسدِ و كثيرٍ من الغيرةِ - ..  و رُحنا نتكلم عن بيتنا و حياتنا القادمة .. ، غير أنها قالت : -- انتظرني عامين فقط ،، و سأعودُ لكَ من باريس ، أحمل لك الماجستير ، و الكثير من الحب و الشوق و الأمنيات !! .. و طارتْ إلى فرنسا ..، و راحت سنواتي تلوكُ أيامَها و ساعاتها ..        كانت أطول " سبعة أعوامٍ في العمر " .. !.    .. نزلَتْ على مَدرج المطار في أرض الوطن ،، كانت تحمل الماجستير في يمينها ، و " طِفلاً " في الرابعةِ بيسارها ، و " ثلاثيني يتأبط كتفها " .. !    فانفجر زِلزالٌ في صدري .. و عصَفَتْ ر...

لم اكن انوي للمبدعة كارولين فرانسوا لحود

لم أكن أنوي.....                                     Caroline Lahoud لم يخبرني !!!! ولم أكن أنوي الرحيل ،، تثاقلت نبضات القلب ،، واسترخت عضلاته .. إغرورقت العيون ،، تريد الهطول!! مالذي يمنع حلول الشتاء بغير موعده ؟؟ مادامت غيوم الروح حبلى بأمطار الاشتياق ،، الشريان جف نبعه ،، يرقب قطرة من سحب الحب ،، تبتل العروق وينتهي الضمآ،، لم أكن أنوي ،،، ولكني فعلت ،، جاء الخريف مهرولا ،، اصفرت المشاعر ودبلت وريقات القلب ،،، تشققت اراضيه ،، بعد خصوبة هاهي اليوم #بور                     { كارولين فرونسوا لحود }

قسماً سنعود للمبدع مصطفى الحاج حسين

* قَسَـمَاً سَنَعـُودُ ...*                شعر : مصطفى الحاج حسين . قُـلْ لِحُلْمِـكَ أَنْ لا يَضْمُرَ أو يَخْتَفِيَ فَبَعْدَ السُّقُوْطِ نُهُوْض ٌ هَكَذَا عَلَّمَتْنِي العَاصِفَة ُ سَتُوْرِقُ الضُّحكَة ُ في بَسَاتِيْنِ اليَبَاسِ حِيْنَ النَّـار ُ تَشِبُّ في عَرَائِشِ الهَزِيْمَةِ لَنْ يَكُونَ القَمَر ُ نَزِيْلاً في الأقبِيَةِ وَلَنْ يَكُوْنَ الماءُ حَطـَبَاً في تَنُّـورِ السَّرَابِ قَسَمَاً سَتُثْمِرُ الجِرَاحُ وَيَنْبَلِجُ السـَّلامُ وَيُرَفْرِفُ عَلَـمُ المطَرِ فَوْقَ سَمَـاءِ الطُّفُوْلَةِ لمَوْجُ قَادِم ٌ مِنْ صَهِيْلِ الأُمْنِيَاتِ وَالقَصِيْدَةُ سَتَفْتَحُ أَبْوَابَـهَا لِكُلِّ مَنْ تَشَرَّدَ عَنْ حُضْنِ النَّدَى سَنَدخُلُ المَدِيْنَةَ آمِنِيْنَ وَتَسْتَقْبِلُنَا شَبَـابِيْكُ الذِّكرَيـَاتِ وَ سَيَرقُصُ اليَاسَمِيْنُ حِيْنَ تُعَانِقُنَا أَبْوَابُ بُيُوتِنَا المُهَدَّمَةِ قَسَمَاً سَنَعُوْدُ وَلَوْ على أَقْدَامِ التَّوَابِيْتِ أَوْ على ظَهْرِ المُحَالِ وَسَنَحمِلُ في عُرُوْقِنَا أَجُنَّةَ الثَّورَ...