اطلال مدينة
الم تأتي ... ايها السياب في لحظٍ
تطوف على المدينة
على شوارعها القديمة
تعال تسكع في درابينها
تأخذك اطرافها نحو ساحات حزينة
انك لن تعرفها اليوم
و ام البروم لم تعد وجه المدينة
كما الانهار التي غازلتها حقب
تخلت عن دلالها في قصائدك المتينة
اليوم تشكو غبرة
تعمي البصائر و تدمي قلوب الساهدين
اه ... على ظلال جوسق القصب
او على كوم اطيان القرية
و تنانيرها بلا رماد خابية
و الشناشيل هياكل خاوية
لن تطل بعد اليوم على قمر
و لم تطل من شرفتها ابنة الجلبي
و المطر دخان يخيم على سطوحها
حيث الناس وجوه ليست بباسمةٍ
تمشي كما الموتى من المضاجع تستفيق
تنفض غبارها المعتق بالنجيع
تلك المدينة التي غادرتها
اصبحت ارم بلا عمادها
تغيب الف الف عام ثم تعود
أيا ويل من اوته و يا ويل من غادرها
تلك المدينة التي فارقتها
كالغريب على الخليج
تنتظرها الف ثم الف بلا ملل
لكنك لم تعد تعرفها
كل ما فيها عتمة الدخان
و السراب يضنيها
الم تأتي ... ايها السياب في لحظٍ
تطوف على المدينة
على شوارعها القديمة
تعال تسكع في درابينها
تأخذك اطرافها نحو ساحات حزينة
انك لن تعرفها اليوم
و ام البروم لم تعد وجه المدينة
كما الانهار التي غازلتها حقب
تخلت عن دلالها في قصائدك المتينة
اليوم تشكو غبرة
تعمي البصائر و تدمي قلوب الساهدين
اه ... على ظلال جوسق القصب
او على كوم اطيان القرية
و تنانيرها بلا رماد خابية
و الشناشيل هياكل خاوية
لن تطل بعد اليوم على قمر
و لم تطل من شرفتها ابنة الجلبي
و المطر دخان يخيم على سطوحها
حيث الناس وجوه ليست بباسمةٍ
تمشي كما الموتى من المضاجع تستفيق
تنفض غبارها المعتق بالنجيع
تلك المدينة التي غادرتها
اصبحت ارم بلا عمادها
تغيب الف الف عام ثم تعود
أيا ويل من اوته و يا ويل من غادرها
تلك المدينة التي فارقتها
كالغريب على الخليج
تنتظرها الف ثم الف بلا ملل
لكنك لم تعد تعرفها
كل ما فيها عتمة الدخان
و السراب يضنيها
تعليقات
إرسال تعليق