التخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأحرف تلد كلمات للمبدع الأديب عبد الستار الزهيري

الأحرف تلد كلمات
-----------------
هل تعلمين موعد نجاتي ؟
أذن دعيني أشرب معكِ قهوتي
لأكتب لكِ أجمل أغنياتي 
دعِ قلمي يستعيد كيانه
ويعبر عن وسامته
دعيني أسترد اسمي
ليتني أغادر ..
أو أغوص في الشوق من جديد
لا زلت أعاني ..
كأنني من الضباب أقاسي
أو بين ذرات الغبار عُلقت كلماتي
أخبركِ ..
يا أنيسة الروح
الكون من دونكِ لا شيء
كأنه عالما من خيال
فيه حتى الحقيقة أوهام
أو كذبة من اساطير زمان
أو فاكهة كانت للحشرات وليمة
دعيني أعتنق دين عينيكِ
وأتنقل بين ثقافات الشعر
دعيني أرى البحر في مقلتيكِ
وأوراق الياسمين تحدد حاجبيكِ
دعيني أعشقكِ
كي أطمئن لقربكِ
فأنا بدونكِ جزيرة خاصمتها الطيور
سأحسب في كفيكِ حبات الكرز
فتلك الحروف التي تبحر في دمي تشتاق لأذنيكِ
دعيني أحبكِ
ولا تجاملي قلبي
حتى أنجو من مللي
والخوض بالأفكار بعزلتي
وأكتب بالفرشاة على خد الريح أني أحبكِ
ألا ترين الدمع بلل خديّ
والحيرة ملأت شفتيّ
دعيني أعشقكِ
وأملأ بيتي بصوركِ
وأفتح نوافذ بيتي لنوركِ
سأكلم تفاصيل اليوم
وأحاكي مخادع بيتي
سأكتب بسري كلمات
وعلى جنح اليمام أبعث آهات
سأسجل عشقي لكِ بمدونات
وأثبت للعشاق أن الحب معافى
والأحرف تلد كلمات
فتلك الكلمات مهرت بأختام نزار
وبصمة أبهام عنتره
فأنا لا زلت في حوار مع الحمام
سأثبت أن ..
القمر لا زال قبلة للعشاق
والنجوم للمحبين مصدر إلهام
سأكتب خصائل العلاقات
وتلك الغزلان لم تصاب بالسهام
سأعمل ساع بريد
أحمل للعشاق أخبار الحمام
دعيني أخبركِ ..
بتلك الكلمات
وآجلس معكِ لبضعة برهات
دعيني أحبكِ
وأزرع على الشفاه الف قُبلة
فأنا لا زلت محاصر
دعيني أبكي في أحضانكِ
وأخبركِ أن عشقي لكِ لا ينتهي
في زنزانة الروح تعتقل الهمسات
ويجرد الموج من النظرات
سأغير الحلم
وأكتب للشعر تقويم جديد
سأجعل للغرام ساعات طويلة
وللآهة بعض الثواني
سأكتب أحبكِ مع صيحات الديكة
فهل لازلتِ تحبيني ؟
وهل لا زلت أنا فارس حلمكِ ؟
خبريني وأبعدي الشك عن يقيني
سأسلب من الشجرة شموخها
فأنا كالمناضل الباحث عن سر حياته
دعيني أحبكِ
وأكتب الليل عنوان لقصيدتكِ
فحبكِ خُلِد في مخيلتي
سأرسمكِ لوحة في ذاكرتي
فأنتِ ماكثة في عقيدتي
ولم يتغير مكانكِ من يوم مولدي ..
أحبكِ ..

بقلمي
الاديب عبد الستار الزهيري

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

اعزفي ايتها الريح من روائع المبدع حسين ابو الهيجا

_ اعزفي ايتها الريح _________ حسين ابو الهيجاء                                              * بِلا فراشات               .. أنهينا دراستنا الجامعية من ذات المِقعد ، من ذات التفاصيل اليومية و ذات الذكريات ، من ذات المشاكسات و الضحكات السُكّرية ، من ذات العيون التي كانت ترقبنا - بقليلٍ من الحسدِ و كثيرٍ من الغيرةِ - ..  و رُحنا نتكلم عن بيتنا و حياتنا القادمة .. ، غير أنها قالت : -- انتظرني عامين فقط ،، و سأعودُ لكَ من باريس ، أحمل لك الماجستير ، و الكثير من الحب و الشوق و الأمنيات !! .. و طارتْ إلى فرنسا ..، و راحت سنواتي تلوكُ أيامَها و ساعاتها ..        كانت أطول " سبعة أعوامٍ في العمر " .. !.    .. نزلَتْ على مَدرج المطار في أرض الوطن ،، كانت تحمل الماجستير في يمينها ، و " طِفلاً " في الرابعةِ بيسارها ، و " ثلاثيني يتأبط كتفها " .. !    فانفجر زِلزالٌ في صدري .. و عصَفَتْ ر...

لم اكن انوي للمبدعة كارولين فرانسوا لحود

لم أكن أنوي.....                                     Caroline Lahoud لم يخبرني !!!! ولم أكن أنوي الرحيل ،، تثاقلت نبضات القلب ،، واسترخت عضلاته .. إغرورقت العيون ،، تريد الهطول!! مالذي يمنع حلول الشتاء بغير موعده ؟؟ مادامت غيوم الروح حبلى بأمطار الاشتياق ،، الشريان جف نبعه ،، يرقب قطرة من سحب الحب ،، تبتل العروق وينتهي الضمآ،، لم أكن أنوي ،،، ولكني فعلت ،، جاء الخريف مهرولا ،، اصفرت المشاعر ودبلت وريقات القلب ،،، تشققت اراضيه ،، بعد خصوبة هاهي اليوم #بور                     { كارولين فرونسوا لحود }

قسماً سنعود للمبدع مصطفى الحاج حسين

* قَسَـمَاً سَنَعـُودُ ...*                شعر : مصطفى الحاج حسين . قُـلْ لِحُلْمِـكَ أَنْ لا يَضْمُرَ أو يَخْتَفِيَ فَبَعْدَ السُّقُوْطِ نُهُوْض ٌ هَكَذَا عَلَّمَتْنِي العَاصِفَة ُ سَتُوْرِقُ الضُّحكَة ُ في بَسَاتِيْنِ اليَبَاسِ حِيْنَ النَّـار ُ تَشِبُّ في عَرَائِشِ الهَزِيْمَةِ لَنْ يَكُونَ القَمَر ُ نَزِيْلاً في الأقبِيَةِ وَلَنْ يَكُوْنَ الماءُ حَطـَبَاً في تَنُّـورِ السَّرَابِ قَسَمَاً سَتُثْمِرُ الجِرَاحُ وَيَنْبَلِجُ السـَّلامُ وَيُرَفْرِفُ عَلَـمُ المطَرِ فَوْقَ سَمَـاءِ الطُّفُوْلَةِ لمَوْجُ قَادِم ٌ مِنْ صَهِيْلِ الأُمْنِيَاتِ وَالقَصِيْدَةُ سَتَفْتَحُ أَبْوَابَـهَا لِكُلِّ مَنْ تَشَرَّدَ عَنْ حُضْنِ النَّدَى سَنَدخُلُ المَدِيْنَةَ آمِنِيْنَ وَتَسْتَقْبِلُنَا شَبَـابِيْكُ الذِّكرَيـَاتِ وَ سَيَرقُصُ اليَاسَمِيْنُ حِيْنَ تُعَانِقُنَا أَبْوَابُ بُيُوتِنَا المُهَدَّمَةِ قَسَمَاً سَنَعُوْدُ وَلَوْ على أَقْدَامِ التَّوَابِيْتِ أَوْ على ظَهْرِ المُحَالِ وَسَنَحمِلُ في عُرُوْقِنَا أَجُنَّةَ الثَّورَ...