_ بانوراما ! _______________ " سهرة غرام "
* حسين ابوالهيجاء
مع فراشتي
لا ترتدي الأحمرَ هذا المساء ..
و دعينا نكونُ مُختلفَين عن الجميع هذه الليلة .. !
لا تجلسي إلى مرآتكِ حبيبتي ، و لا تحتسي الجمالَ الورديَّ على وجنتيكِ و العُنُق ..
و دعي أحمرَ الشِفاهِ يتوقُ لخَمرةِ شفتيكِ .. و لا يرتشفها .. !
أُربطي شعركِ إلى الخلف، و لا تسدُليه إلى كتفيكِ كما كل ليلة ، و لا تنثري نجومكِ عليه .. !
لا حبيبتي .. لا تضعي وروداً على الشرفةِ ..
و لا توشِّحي الستائرَ بظلالِ الشموعِ ..
و أطفئي الموقدة .. !
أبداً حبيبتي ، لا أُريدكِ أن تنثُري عِطراً في سماءِ مِخدعكِ .. ، و لا تُسقطي حمالةَ الصدر .. ،
و أَكتُمي صوتَ الموسيقى .. !
أنت تريدين ..
لكني لا أريدُ ان تسدُلي الحريرَ عن كتفيكِ ..
و يكفيني نعناع الخاصرة .. !
هل سترقصين !!?
إذاً .. دعيني أرسمُ لك خطوات الرقص :
هنا ترفعين القدم شبراً ..
و هنا تحنين جِذعكِ إلى اليمين
هنا تنقُلين الحركةَ خُطوةً إلى الخلف ..
وهنا تندفعين خطوتين إلى الأمام
هنا تلتفّينَ حَولي .. كأفعى ناعمة ..
و هنا .. يضيعُ مني الكلام .. !!
أنامِلُكِ تعزفُني على وتَرِ العِشقِ ..
و شفتاكِ تحقنُ في وريدي الهُيام .. !
و بعد ساعة ، أُسميكِ كليوبترا ..
و بعد أخرى ، أجتهدُ .. لأعرف من أنا !!
و في اختلاف ليلتنا ينحني فيَّ عنترة ..
و لا أعرفُ .. كيف وصلتُ هنا !!
دعينا نكون أكثر اختلافا هذه الليلة :
فلا تُعطّري أنفاسَكِ…
و لا أحملُ لكِ وردا
لا تتمثّلي طقوس الإنتظار ..
و لا تنتظري مني شهدا
و لا تغمِزي إيحاءً لهُنَّ بالغيرةِ ..
و لا تُشعلي حفيظة " أحد "
و .. سنكونُ مُختلفيَنِ ، كما لم نكن أبدا .. !
فكل طقوس الماضي كانت فائضةً ..
لأنكِ كنتِ حبيبتي .. ألعِطرَ و الوردَ !
فكل ما استثنيناه في ليلتنا ..
سينفجر فينا نجوماً .. و وجدا
و ستعرفين حبيبتي ..
كيف ( لِ قُبلةِ حُبٍ ) ..
أن تجمَعَ .. و تأسُرَ جسَدا .. !!
_____________ نَص ل حسين أبوالهيجاء ____
* حسين ابوالهيجاء
مع فراشتي
لا ترتدي الأحمرَ هذا المساء ..
و دعينا نكونُ مُختلفَين عن الجميع هذه الليلة .. !
لا تجلسي إلى مرآتكِ حبيبتي ، و لا تحتسي الجمالَ الورديَّ على وجنتيكِ و العُنُق ..
و دعي أحمرَ الشِفاهِ يتوقُ لخَمرةِ شفتيكِ .. و لا يرتشفها .. !
أُربطي شعركِ إلى الخلف، و لا تسدُليه إلى كتفيكِ كما كل ليلة ، و لا تنثري نجومكِ عليه .. !
لا حبيبتي .. لا تضعي وروداً على الشرفةِ ..
و لا توشِّحي الستائرَ بظلالِ الشموعِ ..
و أطفئي الموقدة .. !
أبداً حبيبتي ، لا أُريدكِ أن تنثُري عِطراً في سماءِ مِخدعكِ .. ، و لا تُسقطي حمالةَ الصدر .. ،
و أَكتُمي صوتَ الموسيقى .. !
أنت تريدين ..
لكني لا أريدُ ان تسدُلي الحريرَ عن كتفيكِ ..
و يكفيني نعناع الخاصرة .. !
هل سترقصين !!?
إذاً .. دعيني أرسمُ لك خطوات الرقص :
هنا ترفعين القدم شبراً ..
و هنا تحنين جِذعكِ إلى اليمين
هنا تنقُلين الحركةَ خُطوةً إلى الخلف ..
وهنا تندفعين خطوتين إلى الأمام
هنا تلتفّينَ حَولي .. كأفعى ناعمة ..
و هنا .. يضيعُ مني الكلام .. !!
أنامِلُكِ تعزفُني على وتَرِ العِشقِ ..
و شفتاكِ تحقنُ في وريدي الهُيام .. !
و بعد ساعة ، أُسميكِ كليوبترا ..
و بعد أخرى ، أجتهدُ .. لأعرف من أنا !!
و في اختلاف ليلتنا ينحني فيَّ عنترة ..
و لا أعرفُ .. كيف وصلتُ هنا !!
دعينا نكون أكثر اختلافا هذه الليلة :
فلا تُعطّري أنفاسَكِ…
و لا أحملُ لكِ وردا
لا تتمثّلي طقوس الإنتظار ..
و لا تنتظري مني شهدا
و لا تغمِزي إيحاءً لهُنَّ بالغيرةِ ..
و لا تُشعلي حفيظة " أحد "
و .. سنكونُ مُختلفيَنِ ، كما لم نكن أبدا .. !
فكل طقوس الماضي كانت فائضةً ..
لأنكِ كنتِ حبيبتي .. ألعِطرَ و الوردَ !
فكل ما استثنيناه في ليلتنا ..
سينفجر فينا نجوماً .. و وجدا
و ستعرفين حبيبتي ..
كيف ( لِ قُبلةِ حُبٍ ) ..
أن تجمَعَ .. و تأسُرَ جسَدا .. !!
_____________ نَص ل حسين أبوالهيجاء ____
تعليقات
إرسال تعليق