فاجعة رياضة العراق .. رحيل أحمد راضي
لكل حكاية نهاية ..
اليوم أفل نجما كبير .. ذو مقام طبعه شفيف .. سقط متهاويا من بين علياء النجوم .. أبا هيا وما أدراك ما أبا هيا .. لن أتكلم عنه كنجم رياضي .. هو خلق يسير على الأرض .. غصت بموته القلوب .. بكى من عاصره ومن لم يعاصره .. أي هدوء وأي عقل .. كان كاسرا في سوح الملاعب ..
طبت حيا وطبت ميتا أبا هيا ( احمد راضي ) ..
كم تباهت فيه الدنيا وزهت
واليوم وحيدا في ذلك القدر
تلك النهاية حتما ..
كأننا آجالا ننتظر القدر
لا تعرف حبيبا ولا فذا جسورا
غادرنا اليوم من صال بالأمس
وجال في الملاعب أسدا
فتلك الأقدار تتلاحق
بكتك أبا هيا القلوب
وأدمعت لك العيون أنهارا
فهل لنا لنعتبر
ولن يترك القدر أحمدا
بل حمله الأحبة نعشا
وحيدا لتلك الحفرة
يا أيها الانسان ألا تتعظ
الموت دنا منا
فهل تكرهون قربه ؟
دعونا نبعث الرسائل حبا
للإله مقربة وذلا
كورونا تحصد الأحباب ظلما
كل يوم نجما من علياه يقع
يا من تدعون القوة
تأسوا بمن رحل
ما لي أراكم لدنيا الزوال تلهثون
وهذا أبا هيا لفه المنون
وحيدا يتلقى وعده
طبت حيا ..
وطبت ميتا ..
أيها الرجل الأشم
بقلمي
الاديب عبد الستار الزهيري
لكل حكاية نهاية ..
اليوم أفل نجما كبير .. ذو مقام طبعه شفيف .. سقط متهاويا من بين علياء النجوم .. أبا هيا وما أدراك ما أبا هيا .. لن أتكلم عنه كنجم رياضي .. هو خلق يسير على الأرض .. غصت بموته القلوب .. بكى من عاصره ومن لم يعاصره .. أي هدوء وأي عقل .. كان كاسرا في سوح الملاعب ..
طبت حيا وطبت ميتا أبا هيا ( احمد راضي ) ..
كم تباهت فيه الدنيا وزهت
واليوم وحيدا في ذلك القدر
تلك النهاية حتما ..
كأننا آجالا ننتظر القدر
لا تعرف حبيبا ولا فذا جسورا
غادرنا اليوم من صال بالأمس
وجال في الملاعب أسدا
فتلك الأقدار تتلاحق
بكتك أبا هيا القلوب
وأدمعت لك العيون أنهارا
فهل لنا لنعتبر
ولن يترك القدر أحمدا
بل حمله الأحبة نعشا
وحيدا لتلك الحفرة
يا أيها الانسان ألا تتعظ
الموت دنا منا
فهل تكرهون قربه ؟
دعونا نبعث الرسائل حبا
للإله مقربة وذلا
كورونا تحصد الأحباب ظلما
كل يوم نجما من علياه يقع
يا من تدعون القوة
تأسوا بمن رحل
ما لي أراكم لدنيا الزوال تلهثون
وهذا أبا هيا لفه المنون
وحيدا يتلقى وعده
طبت حيا ..
وطبت ميتا ..
أيها الرجل الأشم
بقلمي
الاديب عبد الستار الزهيري
تعليقات
إرسال تعليق