التخطي إلى المحتوى الرئيسي

ريمتي من روائع المتألق الأديب عبد الستار الزهيري

ريمتي
-------
أيا ريمتي
أطلتِ الغياب بنيتي
وما لهذا السرير لا تغادريه
إليكِ حنيني
الشوق لكِ تمدد
من بغداد لحلب
سأكتبكِ عند طهر تلك النجمة
وعلى ظهر ياسمنة أبعث لكِ لهفتي
بنيتي ..
دعِ الفراش وترجلي
الكل في الباب ينتظر ريمتي
على سفح الجبل
عند قمة الألم
لا زلت انتظر
البشير متى يأتي
حاملا رسالة من بنيتي
تقول ..
أبتاه أنتهت اليوم لوعتي
سأكحل عيني برؤية
أحبابي ..
مديني ..
كراسي ..
حروفي ..
قصائدي ..
أصحابٌ ذرفوا الدموع
وأبٌ لا ينام ليله
فيا فاتنة حلب
تعالي فالزهور تنتظر
وتلك المغنية بيديها سمفونية الفرح
سيجتمع الأصحاب
وتتجمع ألوان محبتي
طهر من تلك الفاجعة بنيتي
تبا لفيروس أقلق نومتكِ
فأنا أراكِ ..
تمتطين الليل
تناجي الغيم
ولحب الحياة قتال لا ينتهي
صبرا بنيتي
فالصبح دنا
والليل لملم ما في جعبته
والكل لفاتنة الحي سيغني
بنتي حرفٌ جميل
وقصيدةٌ لا تعرف المستحيل
تبا لِليل وضع الحجب
فالقمر لأبصارنا نوره يهتدي
ريم تخلت عن السرير
عادت ترتدي الصبح
وتسجل على الورق اليوم مولدها
أبي ..
أنت كنت سلوتي
اقرأ حرفك لأصبر على محنتي
آبي ..
ألا تسامح بنتك
فقد أفقدت عينيك النوم
وزرعت السهر في مقتيك
تبا لي والدي
لكن أبتي ..
هو من لا يرحم جسدي
سلبني الراحة
وسلبك النوم أبتي
بنيتي ..
أميرتي ..
العين فداكِ
والعمر لعمركِ مداد
فأنا من غيركِ
كمرفأ ينعى سفنه
مني الدعاء يا سميرة ليلي
وعلى ربي الشفاء بنيتي

بقلمي
الاديب عبد الستار الزهيري

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

اعزفي ايتها الريح من روائع المبدع حسين ابو الهيجا

_ اعزفي ايتها الريح _________ حسين ابو الهيجاء                                              * بِلا فراشات               .. أنهينا دراستنا الجامعية من ذات المِقعد ، من ذات التفاصيل اليومية و ذات الذكريات ، من ذات المشاكسات و الضحكات السُكّرية ، من ذات العيون التي كانت ترقبنا - بقليلٍ من الحسدِ و كثيرٍ من الغيرةِ - ..  و رُحنا نتكلم عن بيتنا و حياتنا القادمة .. ، غير أنها قالت : -- انتظرني عامين فقط ،، و سأعودُ لكَ من باريس ، أحمل لك الماجستير ، و الكثير من الحب و الشوق و الأمنيات !! .. و طارتْ إلى فرنسا ..، و راحت سنواتي تلوكُ أيامَها و ساعاتها ..        كانت أطول " سبعة أعوامٍ في العمر " .. !.    .. نزلَتْ على مَدرج المطار في أرض الوطن ،، كانت تحمل الماجستير في يمينها ، و " طِفلاً " في الرابعةِ بيسارها ، و " ثلاثيني يتأبط كتفها " .. !    فانفجر زِلزالٌ في صدري .. و عصَفَتْ ر...

لم اكن انوي للمبدعة كارولين فرانسوا لحود

لم أكن أنوي.....                                     Caroline Lahoud لم يخبرني !!!! ولم أكن أنوي الرحيل ،، تثاقلت نبضات القلب ،، واسترخت عضلاته .. إغرورقت العيون ،، تريد الهطول!! مالذي يمنع حلول الشتاء بغير موعده ؟؟ مادامت غيوم الروح حبلى بأمطار الاشتياق ،، الشريان جف نبعه ،، يرقب قطرة من سحب الحب ،، تبتل العروق وينتهي الضمآ،، لم أكن أنوي ،،، ولكني فعلت ،، جاء الخريف مهرولا ،، اصفرت المشاعر ودبلت وريقات القلب ،،، تشققت اراضيه ،، بعد خصوبة هاهي اليوم #بور                     { كارولين فرونسوا لحود }

قسماً سنعود للمبدع مصطفى الحاج حسين

* قَسَـمَاً سَنَعـُودُ ...*                شعر : مصطفى الحاج حسين . قُـلْ لِحُلْمِـكَ أَنْ لا يَضْمُرَ أو يَخْتَفِيَ فَبَعْدَ السُّقُوْطِ نُهُوْض ٌ هَكَذَا عَلَّمَتْنِي العَاصِفَة ُ سَتُوْرِقُ الضُّحكَة ُ في بَسَاتِيْنِ اليَبَاسِ حِيْنَ النَّـار ُ تَشِبُّ في عَرَائِشِ الهَزِيْمَةِ لَنْ يَكُونَ القَمَر ُ نَزِيْلاً في الأقبِيَةِ وَلَنْ يَكُوْنَ الماءُ حَطـَبَاً في تَنُّـورِ السَّرَابِ قَسَمَاً سَتُثْمِرُ الجِرَاحُ وَيَنْبَلِجُ السـَّلامُ وَيُرَفْرِفُ عَلَـمُ المطَرِ فَوْقَ سَمَـاءِ الطُّفُوْلَةِ لمَوْجُ قَادِم ٌ مِنْ صَهِيْلِ الأُمْنِيَاتِ وَالقَصِيْدَةُ سَتَفْتَحُ أَبْوَابَـهَا لِكُلِّ مَنْ تَشَرَّدَ عَنْ حُضْنِ النَّدَى سَنَدخُلُ المَدِيْنَةَ آمِنِيْنَ وَتَسْتَقْبِلُنَا شَبَـابِيْكُ الذِّكرَيـَاتِ وَ سَيَرقُصُ اليَاسَمِيْنُ حِيْنَ تُعَانِقُنَا أَبْوَابُ بُيُوتِنَا المُهَدَّمَةِ قَسَمَاً سَنَعُوْدُ وَلَوْ على أَقْدَامِ التَّوَابِيْتِ أَوْ على ظَهْرِ المُحَالِ وَسَنَحمِلُ في عُرُوْقِنَا أَجُنَّةَ الثَّورَ...