التخطي إلى المحتوى الرئيسي

رحلة في الشعر من روائع المبدع فريد بو خلوف

رحلة في الشعر

أصبحنا يا ويلي نرى ما يؤسف

في عالم كان أنيقا باهيا

الكل في حقل العبير يرفرف

حتى إذا سقط رأيته ماشيا

وكل من أمسى وأصبح شاعر

يرمي أياديه ويلقى أياديا

من كل ذي جهل عليه لعنة

قد ظن أن الشعر ظل ملاهيا

ويجر في الكلمات فوق ذيله

ويظنها صارت عطاء سماويا

ويخال في الوديان أنه مبحر

وبأنه شاعر تحدى اللياليا

يأتي إليه الورد والبركات من

قوم على الترهات ظلوا سواسيا

لو أبحروا يوما بشعر فرزدق

لبكوا على أسف وشعر عتاهية

أو أيقنوا الشعر وما هو بحره

لطاروا من خجل وحلقوا عاليا

إن كانوا أصناما فلست ألومهم

فلقد تموت الروح مهما ساريه

لكنما الشعر بريء منهم

قد كان إذ كان لناس داريه

أودولة ربع أناسها شاعر ؟

يا ويحي ما حكي العصور الخاليه؟

لم يبق للأبد سوى ما نقطة

فاضت بأسرار المياه الجاريه..

تلك هي الشعراء ظل مجدهم

من كل قاطرة وأيما ناحيه

فالتستحوا منهم إذا راجعتم

أشعارهم يوما بذات واعية

وهذا مهندس بالشعر نشوان

لا معنى لا وعظ ولا من قافية

وهذه أم تظنها موهبة

بانت مع الشيب وهذه باغية

وكوجهها الكلمات إلا أنه

للكبت في الناس الأناس مواسيه

بل زاد مهزلة علينا أنهم

للجهل قد طبعوها شعرا راقيا

فالقارئ المسكين ماذا سيقرأ ؟

شعرا من النغمات أضحى عاريا

والمعنى والإيقاع والنظم الذي

لولاه سار الشعر بيننا حافيا

والنحو والإعراب فيه تشردا

يمشي عليه الداري حقا باكيا

.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

اعزفي ايتها الريح من روائع المبدع حسين ابو الهيجا

_ اعزفي ايتها الريح _________ حسين ابو الهيجاء                                              * بِلا فراشات               .. أنهينا دراستنا الجامعية من ذات المِقعد ، من ذات التفاصيل اليومية و ذات الذكريات ، من ذات المشاكسات و الضحكات السُكّرية ، من ذات العيون التي كانت ترقبنا - بقليلٍ من الحسدِ و كثيرٍ من الغيرةِ - ..  و رُحنا نتكلم عن بيتنا و حياتنا القادمة .. ، غير أنها قالت : -- انتظرني عامين فقط ،، و سأعودُ لكَ من باريس ، أحمل لك الماجستير ، و الكثير من الحب و الشوق و الأمنيات !! .. و طارتْ إلى فرنسا ..، و راحت سنواتي تلوكُ أيامَها و ساعاتها ..        كانت أطول " سبعة أعوامٍ في العمر " .. !.    .. نزلَتْ على مَدرج المطار في أرض الوطن ،، كانت تحمل الماجستير في يمينها ، و " طِفلاً " في الرابعةِ بيسارها ، و " ثلاثيني يتأبط كتفها " .. !    فانفجر زِلزالٌ في صدري .. و عصَفَتْ ر...

لم اكن انوي للمبدعة كارولين فرانسوا لحود

لم أكن أنوي.....                                     Caroline Lahoud لم يخبرني !!!! ولم أكن أنوي الرحيل ،، تثاقلت نبضات القلب ،، واسترخت عضلاته .. إغرورقت العيون ،، تريد الهطول!! مالذي يمنع حلول الشتاء بغير موعده ؟؟ مادامت غيوم الروح حبلى بأمطار الاشتياق ،، الشريان جف نبعه ،، يرقب قطرة من سحب الحب ،، تبتل العروق وينتهي الضمآ،، لم أكن أنوي ،،، ولكني فعلت ،، جاء الخريف مهرولا ،، اصفرت المشاعر ودبلت وريقات القلب ،،، تشققت اراضيه ،، بعد خصوبة هاهي اليوم #بور                     { كارولين فرونسوا لحود }

قسماً سنعود للمبدع مصطفى الحاج حسين

* قَسَـمَاً سَنَعـُودُ ...*                شعر : مصطفى الحاج حسين . قُـلْ لِحُلْمِـكَ أَنْ لا يَضْمُرَ أو يَخْتَفِيَ فَبَعْدَ السُّقُوْطِ نُهُوْض ٌ هَكَذَا عَلَّمَتْنِي العَاصِفَة ُ سَتُوْرِقُ الضُّحكَة ُ في بَسَاتِيْنِ اليَبَاسِ حِيْنَ النَّـار ُ تَشِبُّ في عَرَائِشِ الهَزِيْمَةِ لَنْ يَكُونَ القَمَر ُ نَزِيْلاً في الأقبِيَةِ وَلَنْ يَكُوْنَ الماءُ حَطـَبَاً في تَنُّـورِ السَّرَابِ قَسَمَاً سَتُثْمِرُ الجِرَاحُ وَيَنْبَلِجُ السـَّلامُ وَيُرَفْرِفُ عَلَـمُ المطَرِ فَوْقَ سَمَـاءِ الطُّفُوْلَةِ لمَوْجُ قَادِم ٌ مِنْ صَهِيْلِ الأُمْنِيَاتِ وَالقَصِيْدَةُ سَتَفْتَحُ أَبْوَابَـهَا لِكُلِّ مَنْ تَشَرَّدَ عَنْ حُضْنِ النَّدَى سَنَدخُلُ المَدِيْنَةَ آمِنِيْنَ وَتَسْتَقْبِلُنَا شَبَـابِيْكُ الذِّكرَيـَاتِ وَ سَيَرقُصُ اليَاسَمِيْنُ حِيْنَ تُعَانِقُنَا أَبْوَابُ بُيُوتِنَا المُهَدَّمَةِ قَسَمَاً سَنَعُوْدُ وَلَوْ على أَقْدَامِ التَّوَابِيْتِ أَوْ على ظَهْرِ المُحَالِ وَسَنَحمِلُ في عُرُوْقِنَا أَجُنَّةَ الثَّورَ...