التخطي إلى المحتوى الرئيسي

يا كلمتي الثكلى للمبدع مولود الطائي

ياكلمتي الثكلى ..
..التي ساقوها..
 لادراج الرياح ..
هناك تبعثرت ..
والايام سوداء ..
 بوادي السعير ..
 تظلم ..
ليت الذي..
 بيده صولجات..
يقوى على التمرد ..
ويعلم ان الحياة ..
اسرار دفينة ..
كنهها جحيم ..
لايقتحم..
 الا باسباب الرجال..
 الاشد وطأة ..
في المحافل ..
لاتدارك الاوهام ..
دعها تسير ..
فيها خلاص ..
من هلاك مؤكد ..
مثل قنبرة ..
للربى تتنطر ..
 رجال اشداء ..
كان عهدهم ..
ان لايتخاذلوا ابدا ..
معظم الصادقين فيهم..
 تحت التراب..
 اندثروا ..
والباقين ..
الطيور تأكل الغلات ..
فوق رؤسهم ..
ولايتذمروا ..
وكل طير ..
يسابق الاخر ..
في الاستحواذ ..
بلا تبرير ..
ولا امر مصدر ..
يحل المنام ..
في افيائهم ..
وجه الصباح ..
وهم رحل ..
تتطاير النسمات ...
فوق رؤسهم ..
انغام ناي ..
مألوم محزن ..
تباكت عليه ..
العذارى ..
من خلف وشاح مخمل ..
وفي الجبال ..
طيور تغرد..
 للوادي السحيق ..
الاجرد ..
طوبى لمن زرع الرشاد ..
وساقه للعميان ..
وذوي الرداء الاسود ..
كل يسعى لشاكلته ..
متنمر ..
وكأن الحياة ..
سباق ومكسب ..
ووجدت..
 اصحاب السقاية..
 في غفلة نيام..
 تحت القش ..
على فرش..
 من حصى الشاطيء ..
المتعطش ..
راعتني ايام الصبا ..
وتكاثرت علي ..
الهموم ..
في المشيب..
 واخر الترحال..
 للهدف ..
اهدافنا معلومة..
 لكننا لانعلم ..
مهما حاولنا الوصول ..
في ادراج الرياح..
 تذهب جهودنا ..
تتطاير ..
تعتلي الهضاب ..
افاعي رقطاء ..
هناك تنتظر ..
كل مسكين اخطل ..

مولود الطائي

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

اعزفي ايتها الريح من روائع المبدع حسين ابو الهيجا

_ اعزفي ايتها الريح _________ حسين ابو الهيجاء                                              * بِلا فراشات               .. أنهينا دراستنا الجامعية من ذات المِقعد ، من ذات التفاصيل اليومية و ذات الذكريات ، من ذات المشاكسات و الضحكات السُكّرية ، من ذات العيون التي كانت ترقبنا - بقليلٍ من الحسدِ و كثيرٍ من الغيرةِ - ..  و رُحنا نتكلم عن بيتنا و حياتنا القادمة .. ، غير أنها قالت : -- انتظرني عامين فقط ،، و سأعودُ لكَ من باريس ، أحمل لك الماجستير ، و الكثير من الحب و الشوق و الأمنيات !! .. و طارتْ إلى فرنسا ..، و راحت سنواتي تلوكُ أيامَها و ساعاتها ..        كانت أطول " سبعة أعوامٍ في العمر " .. !.    .. نزلَتْ على مَدرج المطار في أرض الوطن ،، كانت تحمل الماجستير في يمينها ، و " طِفلاً " في الرابعةِ بيسارها ، و " ثلاثيني يتأبط كتفها " .. !    فانفجر زِلزالٌ في صدري .. و عصَفَتْ ر...

لم اكن انوي للمبدعة كارولين فرانسوا لحود

لم أكن أنوي.....                                     Caroline Lahoud لم يخبرني !!!! ولم أكن أنوي الرحيل ،، تثاقلت نبضات القلب ،، واسترخت عضلاته .. إغرورقت العيون ،، تريد الهطول!! مالذي يمنع حلول الشتاء بغير موعده ؟؟ مادامت غيوم الروح حبلى بأمطار الاشتياق ،، الشريان جف نبعه ،، يرقب قطرة من سحب الحب ،، تبتل العروق وينتهي الضمآ،، لم أكن أنوي ،،، ولكني فعلت ،، جاء الخريف مهرولا ،، اصفرت المشاعر ودبلت وريقات القلب ،،، تشققت اراضيه ،، بعد خصوبة هاهي اليوم #بور                     { كارولين فرونسوا لحود }

قسماً سنعود للمبدع مصطفى الحاج حسين

* قَسَـمَاً سَنَعـُودُ ...*                شعر : مصطفى الحاج حسين . قُـلْ لِحُلْمِـكَ أَنْ لا يَضْمُرَ أو يَخْتَفِيَ فَبَعْدَ السُّقُوْطِ نُهُوْض ٌ هَكَذَا عَلَّمَتْنِي العَاصِفَة ُ سَتُوْرِقُ الضُّحكَة ُ في بَسَاتِيْنِ اليَبَاسِ حِيْنَ النَّـار ُ تَشِبُّ في عَرَائِشِ الهَزِيْمَةِ لَنْ يَكُونَ القَمَر ُ نَزِيْلاً في الأقبِيَةِ وَلَنْ يَكُوْنَ الماءُ حَطـَبَاً في تَنُّـورِ السَّرَابِ قَسَمَاً سَتُثْمِرُ الجِرَاحُ وَيَنْبَلِجُ السـَّلامُ وَيُرَفْرِفُ عَلَـمُ المطَرِ فَوْقَ سَمَـاءِ الطُّفُوْلَةِ لمَوْجُ قَادِم ٌ مِنْ صَهِيْلِ الأُمْنِيَاتِ وَالقَصِيْدَةُ سَتَفْتَحُ أَبْوَابَـهَا لِكُلِّ مَنْ تَشَرَّدَ عَنْ حُضْنِ النَّدَى سَنَدخُلُ المَدِيْنَةَ آمِنِيْنَ وَتَسْتَقْبِلُنَا شَبَـابِيْكُ الذِّكرَيـَاتِ وَ سَيَرقُصُ اليَاسَمِيْنُ حِيْنَ تُعَانِقُنَا أَبْوَابُ بُيُوتِنَا المُهَدَّمَةِ قَسَمَاً سَنَعُوْدُ وَلَوْ على أَقْدَامِ التَّوَابِيْتِ أَوْ على ظَهْرِ المُحَالِ وَسَنَحمِلُ في عُرُوْقِنَا أَجُنَّةَ الثَّورَ...