ياكلمتي الثكلى ..
..التي ساقوها..
لادراج الرياح ..
هناك تبعثرت ..
والايام سوداء ..
بوادي السعير ..
تظلم ..
ليت الذي..
بيده صولجات..
يقوى على التمرد ..
ويعلم ان الحياة ..
اسرار دفينة ..
كنهها جحيم ..
لايقتحم..
الا باسباب الرجال..
الاشد وطأة ..
في المحافل ..
لاتدارك الاوهام ..
دعها تسير ..
فيها خلاص ..
من هلاك مؤكد ..
مثل قنبرة ..
للربى تتنطر ..
رجال اشداء ..
كان عهدهم ..
ان لايتخاذلوا ابدا ..
معظم الصادقين فيهم..
تحت التراب..
اندثروا ..
والباقين ..
الطيور تأكل الغلات ..
فوق رؤسهم ..
ولايتذمروا ..
وكل طير ..
يسابق الاخر ..
في الاستحواذ ..
بلا تبرير ..
ولا امر مصدر ..
يحل المنام ..
في افيائهم ..
وجه الصباح ..
وهم رحل ..
تتطاير النسمات ...
فوق رؤسهم ..
انغام ناي ..
مألوم محزن ..
تباكت عليه ..
العذارى ..
من خلف وشاح مخمل ..
وفي الجبال ..
طيور تغرد..
للوادي السحيق ..
الاجرد ..
طوبى لمن زرع الرشاد ..
وساقه للعميان ..
وذوي الرداء الاسود ..
كل يسعى لشاكلته ..
متنمر ..
وكأن الحياة ..
سباق ومكسب ..
ووجدت..
اصحاب السقاية..
في غفلة نيام..
تحت القش ..
على فرش..
من حصى الشاطيء ..
المتعطش ..
راعتني ايام الصبا ..
وتكاثرت علي ..
الهموم ..
في المشيب..
واخر الترحال..
للهدف ..
اهدافنا معلومة..
لكننا لانعلم ..
مهما حاولنا الوصول ..
في ادراج الرياح..
تذهب جهودنا ..
تتطاير ..
تعتلي الهضاب ..
افاعي رقطاء ..
هناك تنتظر ..
كل مسكين اخطل ..
مولود الطائي
..التي ساقوها..
لادراج الرياح ..
هناك تبعثرت ..
والايام سوداء ..
بوادي السعير ..
تظلم ..
ليت الذي..
بيده صولجات..
يقوى على التمرد ..
ويعلم ان الحياة ..
اسرار دفينة ..
كنهها جحيم ..
لايقتحم..
الا باسباب الرجال..
الاشد وطأة ..
في المحافل ..
لاتدارك الاوهام ..
دعها تسير ..
فيها خلاص ..
من هلاك مؤكد ..
مثل قنبرة ..
للربى تتنطر ..
رجال اشداء ..
كان عهدهم ..
ان لايتخاذلوا ابدا ..
معظم الصادقين فيهم..
تحت التراب..
اندثروا ..
والباقين ..
الطيور تأكل الغلات ..
فوق رؤسهم ..
ولايتذمروا ..
وكل طير ..
يسابق الاخر ..
في الاستحواذ ..
بلا تبرير ..
ولا امر مصدر ..
يحل المنام ..
في افيائهم ..
وجه الصباح ..
وهم رحل ..
تتطاير النسمات ...
فوق رؤسهم ..
انغام ناي ..
مألوم محزن ..
تباكت عليه ..
العذارى ..
من خلف وشاح مخمل ..
وفي الجبال ..
طيور تغرد..
للوادي السحيق ..
الاجرد ..
طوبى لمن زرع الرشاد ..
وساقه للعميان ..
وذوي الرداء الاسود ..
كل يسعى لشاكلته ..
متنمر ..
وكأن الحياة ..
سباق ومكسب ..
ووجدت..
اصحاب السقاية..
في غفلة نيام..
تحت القش ..
على فرش..
من حصى الشاطيء ..
المتعطش ..
راعتني ايام الصبا ..
وتكاثرت علي ..
الهموم ..
في المشيب..
واخر الترحال..
للهدف ..
اهدافنا معلومة..
لكننا لانعلم ..
مهما حاولنا الوصول ..
في ادراج الرياح..
تذهب جهودنا ..
تتطاير ..
تعتلي الهضاب ..
افاعي رقطاء ..
هناك تنتظر ..
كل مسكين اخطل ..
مولود الطائي
تعليقات
إرسال تعليق