التخطي إلى المحتوى الرئيسي

عندما تشهد الزنابق للراقي محمد عبد الكريم الصوفي

( عندما تَشهَدُ الزَنابِقُ )

ويَصرُخُ الباطِلُ في كِبرِهِ يُزَمجِرُ

أنا القَوي ... والأعوَرُ الدَجٌَالُ مِن خَلفِيَ يَنصُرُ

أفعَلُ ما أريد ... وأنا الآمِرُ

تُرَدٌِدُ الآفاقُ ... إنٌَ رَبٌَكَ أكبَرُ

فالظُلمُ لا يَبني الحَياة ... إنٌَما يُدَمٌِرُ

فاستَكبَرَ في غِيٌهِ ... وإستَكبَرَ من خَلفِهِ الأعوَرُ

والغادَةُ في رَوضِها تَستَذكِرُ

خَدَعَ الفارِسُ طُهرَها ... وها هوَ يَغدُرُ

حِطٌَةُُ في طَبعِهِ ... والغَدرُ في الدِماء يَهدُرُ

وَجَدتَها بينَ الزُهورِ تَخطُرُ

سُبحانَ مَن صاغَ الجَمال آيَةً تُبهِرُ

لكِنٌَها في رَوضِها تَشوبها الأحزان ... بَل تُمطِرُ

دَنوتُ مِنها سائِلاً ... هل يَحزَنُ القَمَرُ ؟

رَفَعَت رَأسَها والدُموعُ على الخُدودِ تهمر

مَسَحَت دَمعَها وأردَفَت تَستَرسِلُ ... يا وَيحَها البَشَرُ

قِلٌَةُُ تُؤمِنُ بِرَبٌِها ... والكُلٌُ قَد كَفَروا

هَل نَحنُ في زَمَنِ ( الخُروج ) أم تُراهُ أبكَرُ

فَمَتى يَنزِلُ ( عيسى المَسيح ) ... لِدَجٌَالِهِم يُجَندِلُ ؟

وَمَتى يُقيمُ ( مَهديٌُنا ) عَدلَهُ بَينَ الأنام ... والحياةُ تُزهِرُ ؟

أجَبتَها ... يا غادَتي ظَهَرَت دَلائِلُ ذلِكَ الخَبَرُ

وغَداً يَظهَرُ حَقٌَكِ ... مَهما البُغاةُ تُنكِرُ

فأستَبشَرَت وأيقَنَت غادَتي ... يا لَهُ وجهُها حينَما تَستَبشِرُ

لَن يُفلِحَ فارِسُُ ... في حبه يَغدُرُ

تَساءَلَت حلوتي ... هَل تَنتَمي لِقَومِيَ العَرَبُ

أجَبتُها ... وإلى هاشِمُ أُنسَبُ ... وأنا أفخَرُ

فَتَمتَمَت ... وأنا من فَرعِها مُضَرُ

هَتَفتُ ... يا سَعدهُ النَسَبُ ... من صِلبِها يَعرُبُ

فَأسبَلَت جَفنَها تَوَدٌُداً فَشاقَني التَوَدٌُدُ

هَمَسَت غادَتِي .... لَعَلٌَكً فارسُُ لا يَغدُرُ .... ولا هو يُهَدٌِدُ

أجَبتها ... لا ورَبٌِ السَماء ... والزَنبَقُ يَشهَدُ

تَبَسٌَمَت مليكتي ... وأُبرِمَ بَينَنا التَعاقُدُ

بقلمي

المحلمي عبد الكريم الصوفي

اللاذقية ..... سورية

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

اعزفي ايتها الريح من روائع المبدع حسين ابو الهيجا

_ اعزفي ايتها الريح _________ حسين ابو الهيجاء                                              * بِلا فراشات               .. أنهينا دراستنا الجامعية من ذات المِقعد ، من ذات التفاصيل اليومية و ذات الذكريات ، من ذات المشاكسات و الضحكات السُكّرية ، من ذات العيون التي كانت ترقبنا - بقليلٍ من الحسدِ و كثيرٍ من الغيرةِ - ..  و رُحنا نتكلم عن بيتنا و حياتنا القادمة .. ، غير أنها قالت : -- انتظرني عامين فقط ،، و سأعودُ لكَ من باريس ، أحمل لك الماجستير ، و الكثير من الحب و الشوق و الأمنيات !! .. و طارتْ إلى فرنسا ..، و راحت سنواتي تلوكُ أيامَها و ساعاتها ..        كانت أطول " سبعة أعوامٍ في العمر " .. !.    .. نزلَتْ على مَدرج المطار في أرض الوطن ،، كانت تحمل الماجستير في يمينها ، و " طِفلاً " في الرابعةِ بيسارها ، و " ثلاثيني يتأبط كتفها " .. !    فانفجر زِلزالٌ في صدري .. و عصَفَتْ ر...

لم اكن انوي للمبدعة كارولين فرانسوا لحود

لم أكن أنوي.....                                     Caroline Lahoud لم يخبرني !!!! ولم أكن أنوي الرحيل ،، تثاقلت نبضات القلب ،، واسترخت عضلاته .. إغرورقت العيون ،، تريد الهطول!! مالذي يمنع حلول الشتاء بغير موعده ؟؟ مادامت غيوم الروح حبلى بأمطار الاشتياق ،، الشريان جف نبعه ،، يرقب قطرة من سحب الحب ،، تبتل العروق وينتهي الضمآ،، لم أكن أنوي ،،، ولكني فعلت ،، جاء الخريف مهرولا ،، اصفرت المشاعر ودبلت وريقات القلب ،،، تشققت اراضيه ،، بعد خصوبة هاهي اليوم #بور                     { كارولين فرونسوا لحود }

قسماً سنعود للمبدع مصطفى الحاج حسين

* قَسَـمَاً سَنَعـُودُ ...*                شعر : مصطفى الحاج حسين . قُـلْ لِحُلْمِـكَ أَنْ لا يَضْمُرَ أو يَخْتَفِيَ فَبَعْدَ السُّقُوْطِ نُهُوْض ٌ هَكَذَا عَلَّمَتْنِي العَاصِفَة ُ سَتُوْرِقُ الضُّحكَة ُ في بَسَاتِيْنِ اليَبَاسِ حِيْنَ النَّـار ُ تَشِبُّ في عَرَائِشِ الهَزِيْمَةِ لَنْ يَكُونَ القَمَر ُ نَزِيْلاً في الأقبِيَةِ وَلَنْ يَكُوْنَ الماءُ حَطـَبَاً في تَنُّـورِ السَّرَابِ قَسَمَاً سَتُثْمِرُ الجِرَاحُ وَيَنْبَلِجُ السـَّلامُ وَيُرَفْرِفُ عَلَـمُ المطَرِ فَوْقَ سَمَـاءِ الطُّفُوْلَةِ لمَوْجُ قَادِم ٌ مِنْ صَهِيْلِ الأُمْنِيَاتِ وَالقَصِيْدَةُ سَتَفْتَحُ أَبْوَابَـهَا لِكُلِّ مَنْ تَشَرَّدَ عَنْ حُضْنِ النَّدَى سَنَدخُلُ المَدِيْنَةَ آمِنِيْنَ وَتَسْتَقْبِلُنَا شَبَـابِيْكُ الذِّكرَيـَاتِ وَ سَيَرقُصُ اليَاسَمِيْنُ حِيْنَ تُعَانِقُنَا أَبْوَابُ بُيُوتِنَا المُهَدَّمَةِ قَسَمَاً سَنَعُوْدُ وَلَوْ على أَقْدَامِ التَّوَابِيْتِ أَوْ على ظَهْرِ المُحَالِ وَسَنَحمِلُ في عُرُوْقِنَا أَجُنَّةَ الثَّورَ...