( أمٌَاه ومِن نورِكِ ... لَم أزَل أُهدى )
عيدُُ ... وما العيد يا أُمٌَاه ... ؟
وَوَجهكِ تَحتَ التُراب ... قَد تَرَدٌَى
يا لَها الذِكرى ... مُذ كُنتُ طِفلاً ... وحضنك كان مهدا
ومُنذُ أن كٌنتِ لي يا أُمٌُ نَهدا
حِكايَةُُ ... كَكُلٌِ طِفلٍ حينَما وُلِدَ
خَلقُُ جَديد .. بينَ العِباد ...ِ لا يَعدو عَبدا
ما بَينَهُم أهلهُ بالأمسِ قَد وُلِدَ فَردا
يَفرَحون َ بِهِ ... أهلاً وسَهلا ... بَدراً تَبَدٌا
يَرعونَهُ ... يَسكُبونَ فَوقَهُ من عَطفِهِم دَمعَاً تَنَدٌَا
يُعطونَهُ من رِزقِهِم ... بَذلاً وجَهدا
ويُغدِقونَ عَلَيه ... من حُرٌِ مالِهِم ... قِسطاً كَما نَقدا
لا يُرهِقونَ فِكرَهُم بالحِساب عَدٌَا
حَتٌَى إذا بَلَغَ الشَباب ... وأدرَكَ في عَقلِهِ رُشدا
لَم يُظهِرو من أجلِهِ الوِدٌَ
هَطَلَت فَوقَهُ هُمومَهُ جُملَةً تَهُدٌَهُ هَدٌَا
يَنفَضٌُ من حَولِهِ المُعجََبونَ جُملَةً ... وبَعضَهُم فَردا
يَنظُرُ مِن حَولِهِ أينَ الوُجوه ... قَد أشرَقَت وَردا
لا يَرى إلٌَا السَواد ... حالِكاً ... والأُفقُ مُسوَدٌَا
إلى دُروبِ النَجاة ... مَتى إذاً يُهدى ؟
أينَ الحَنانُ ... أحاطَهُ مَهدا ؟
والآنَ يَترُكونَهُ لِهَمٌِهِ نَكِدا
انزَعِ الأشواكَ في ظِفرِكَ ..وابذُل لِوَحدِكَ ذلِكَ الجَهدَ
وبَدٌِدِ الهُمومَ هَدماً بِها ... وَهدٌَها هَدٌَا
واجِهِ المَأساة ... واجلُب لِنَفسِكَ السَعدَ ...
يَنظُرُ حَولَهُ ... لا يَرى مِنهُمُ أحَدا
سِواه وَجهُُ كَهلَةٍ تَدعو لَهُ ... وتَحمدُ رَبٌَها حَمدا ...
قَد يَهرَمُ الوَجهُ يا أمٌَاه ... ولا تَزالينَ لي نَهدا
لا يَهرَمُ حَنانكِ حَتٌَى إذا واروكِ يا أمٌَاه لَحدا
نَبعُُ العَطاء ... لا يَرتَجي حَمدا
تَزورُني روحكِ ... يا أُمٌُ في كُلٌِ مَكرُهَةٍ ...
وكُلٌَما جَلَدوا جِسمِيَ جَلدا
تَصرُخين ... وَلَدي .لِلصِعابِ ... انهَض تَحَدٌَا
وأبٍ ... يَعكُفُ في مُصَلٌَاه كَم رَتٌَلَ الدُعاءَ ...
لِرَبٌِهِ راكِعاً يدعوه ... يسجد سجدا
لَم يَعُد لي سِوى كَهلَين في البرزخ ... يُمدِدنَني بالنورِ مَدٌَا
أُمٌَاه ... بِنورِ وَجهِكِ والتُقى ... لا زِلتُ لِلدَربِ أُهدى
بقلمي
المحامي عبد الكريم الصوفي
اللاذقيٌَة ..... سورية
عيدُُ ... وما العيد يا أُمٌَاه ... ؟
وَوَجهكِ تَحتَ التُراب ... قَد تَرَدٌَى
يا لَها الذِكرى ... مُذ كُنتُ طِفلاً ... وحضنك كان مهدا
ومُنذُ أن كٌنتِ لي يا أُمٌُ نَهدا
حِكايَةُُ ... كَكُلٌِ طِفلٍ حينَما وُلِدَ
خَلقُُ جَديد .. بينَ العِباد ...ِ لا يَعدو عَبدا
ما بَينَهُم أهلهُ بالأمسِ قَد وُلِدَ فَردا
يَفرَحون َ بِهِ ... أهلاً وسَهلا ... بَدراً تَبَدٌا
يَرعونَهُ ... يَسكُبونَ فَوقَهُ من عَطفِهِم دَمعَاً تَنَدٌَا
يُعطونَهُ من رِزقِهِم ... بَذلاً وجَهدا
ويُغدِقونَ عَلَيه ... من حُرٌِ مالِهِم ... قِسطاً كَما نَقدا
لا يُرهِقونَ فِكرَهُم بالحِساب عَدٌَا
حَتٌَى إذا بَلَغَ الشَباب ... وأدرَكَ في عَقلِهِ رُشدا
لَم يُظهِرو من أجلِهِ الوِدٌَ
هَطَلَت فَوقَهُ هُمومَهُ جُملَةً تَهُدٌَهُ هَدٌَا
يَنفَضٌُ من حَولِهِ المُعجََبونَ جُملَةً ... وبَعضَهُم فَردا
يَنظُرُ مِن حَولِهِ أينَ الوُجوه ... قَد أشرَقَت وَردا
لا يَرى إلٌَا السَواد ... حالِكاً ... والأُفقُ مُسوَدٌَا
إلى دُروبِ النَجاة ... مَتى إذاً يُهدى ؟
أينَ الحَنانُ ... أحاطَهُ مَهدا ؟
والآنَ يَترُكونَهُ لِهَمٌِهِ نَكِدا
انزَعِ الأشواكَ في ظِفرِكَ ..وابذُل لِوَحدِكَ ذلِكَ الجَهدَ
وبَدٌِدِ الهُمومَ هَدماً بِها ... وَهدٌَها هَدٌَا
واجِهِ المَأساة ... واجلُب لِنَفسِكَ السَعدَ ...
يَنظُرُ حَولَهُ ... لا يَرى مِنهُمُ أحَدا
سِواه وَجهُُ كَهلَةٍ تَدعو لَهُ ... وتَحمدُ رَبٌَها حَمدا ...
قَد يَهرَمُ الوَجهُ يا أمٌَاه ... ولا تَزالينَ لي نَهدا
لا يَهرَمُ حَنانكِ حَتٌَى إذا واروكِ يا أمٌَاه لَحدا
نَبعُُ العَطاء ... لا يَرتَجي حَمدا
تَزورُني روحكِ ... يا أُمٌُ في كُلٌِ مَكرُهَةٍ ...
وكُلٌَما جَلَدوا جِسمِيَ جَلدا
تَصرُخين ... وَلَدي .لِلصِعابِ ... انهَض تَحَدٌَا
وأبٍ ... يَعكُفُ في مُصَلٌَاه كَم رَتٌَلَ الدُعاءَ ...
لِرَبٌِهِ راكِعاً يدعوه ... يسجد سجدا
لَم يَعُد لي سِوى كَهلَين في البرزخ ... يُمدِدنَني بالنورِ مَدٌَا
أُمٌَاه ... بِنورِ وَجهِكِ والتُقى ... لا زِلتُ لِلدَربِ أُهدى
بقلمي
المحامي عبد الكريم الصوفي
اللاذقيٌَة ..... سورية
تعليقات
إرسال تعليق