ومن قال انك بعيده..............عن اضلع صدري الوحيده.........ساطير بك الي سماء بلا عمد.............وسأهاجر من بلد الي بلد.............ستكون داخلي........بين الصدر والضلوع...............وربما سأظمأ او يصيبني الجوع............ولكن عيناي ستكون لك شموع......ستضمك شفتان.....ويدان.....وعينان.......وقلب واحد...............وستكوني بضفائرك....طفله داخل ارجوحة قلبي......تلهو .....تلعبي.....وحين يغفو النهار وتتساقط أمطار المساء .....وستائر الليل..............ستغفو عيناك في مخدعي لتري الجنه.............واساريرك تمرح وتتسني.........وبين عينيكي ينمو القمر.......وتشرق الشمس........وأسمع دقات قلبك بين أهداب الطيور........تتراقصي بين الزهور ويتصبب علي جسدك المرري ندي الصباح.....وتمس عيناي ......جسدك حوريتي....وتكتمل قصتي.......بحياة حبيبتي................هل فهمتي.......أم أعيد روايتي
_ اعزفي ايتها الريح _________ حسين ابو الهيجاء * بِلا فراشات .. أنهينا دراستنا الجامعية من ذات المِقعد ، من ذات التفاصيل اليومية و ذات الذكريات ، من ذات المشاكسات و الضحكات السُكّرية ، من ذات العيون التي كانت ترقبنا - بقليلٍ من الحسدِ و كثيرٍ من الغيرةِ - .. و رُحنا نتكلم عن بيتنا و حياتنا القادمة .. ، غير أنها قالت : -- انتظرني عامين فقط ،، و سأعودُ لكَ من باريس ، أحمل لك الماجستير ، و الكثير من الحب و الشوق و الأمنيات !! .. و طارتْ إلى فرنسا ..، و راحت سنواتي تلوكُ أيامَها و ساعاتها .. كانت أطول " سبعة أعوامٍ في العمر " .. !. .. نزلَتْ على مَدرج المطار في أرض الوطن ،، كانت تحمل الماجستير في يمينها ، و " طِفلاً " في الرابعةِ بيسارها ، و " ثلاثيني يتأبط كتفها " .. ! فانفجر زِلزالٌ في صدري .. و عصَفَتْ ر...
تعليقات
إرسال تعليق