التخطي إلى المحتوى الرئيسي

دعوة الى التروحن للراقي ادريس لخلوفي

_(( دعوة إلى التروحن .. ))_   
                      ؛-.-.-.-.-.-.-.-.-.-.-.-.-.-؛

أتتْ تشكو إلي الهوى ...

‏قالتْ:

أُحِبُّكَ لستُ أُخْفِيه
و لكل الناس أُبْدِيه
لقد صِرْتَ أشْعاري
بدمْعِ العينِ أكتبه
فأنتَ البدرُ في نظري
وجَنَّاتِي وما فَيْها ...
أنتَ في عيني ملاكٌ
و تاج فوق الرأس
توقدتْ نار هواكَ بين جَوانِحي
إنِّي مشتاقةٌ لكَ وعندي لوعةٌ
يا حـبيب القلب أقبِلْ
غيابكَ عني أسقمني
صار الماء بفمي مِـلـح أجـاج
والعسل مر حنظلا
أضواني ليلي
و ضاق بعيني المدى
طَيْفُكَ صارَ ملازمي
بيقظتي و منامي
أنتَ دوائي فيك شــفائـي
بكُلِّ عُمْرِي و روحي أفْدِيك
تركتُ لكَ الفؤادَ وما حوى
يا زهرتي و دنياي ...

قلتُ لها :

إليكِ عني ..
قد شغلني حبكِ عنكِ ..
أين كنتِ لما شكوتكِ الهوى
تعاليتِ علي، و عني ابتعدتِ
لم تراعي هواي و راوغتِ
تعمدتِ تجاهلي و إثارة غيرتي
صارحتكِ فالتزمتِ الصمتَ
تراقصتِ على آهاتي جرحي
و أليقتِ بمهجتي الحجر
شربتِ خمرة الشفاه مع غيري
و جعلتني أموتُ بحسرتي
 شربتُ كأس الحزن
و بتُ في هواكِ قتيلا
خلَّفتني في البعد وحيداً
و لم تُقيمي علي مأتماً و عويلاً
كم قد رجوتكِ باكياً
حتى جفتْ مدامعي
لما ألفيتُ بالخدين وردتين
و في الصدر رُمانتين ..
طفقتُ أُقَبِّلُ الجدار و باب الدار
و قبضتُ من آثر ممشاكِ قبضتين
قبضةٌ استنشق شذا عطرها
و قبضةٌ تُدفن معي عند مماتي
لكِ في مصارع العشاق عبرةٌ
خصوصاً قيسُ ليلى، و بشرُ هند
و اقرئي إن شئتِ ديوان شعري
"خمرة العرفانِ" لتتعلمي،
و تعرفي معنى الحب ...
ديوان شعري -مع الأسف-
ليس صالحاً للنشر ولا للبيع
لأنه - بكل اختصار - قلبي ...
إنِّي أصبحتُ روحاً بلا جسد
أيْقَنْتُ أن الله محبةٌ، فتروحنتُ
أَقْبَلَ الحب علي بذاته،
و به قد عرفتُ الله

قالت:

‏إن المحب بمن يحب رحيم ..

قلتُ لها :

فكوني روحا ..
كما أصبحتُ أنا روحا ...

           ــ❀❀ــ ــ❀❀ــ ــ❀❀ــ

  - بقلم الشاعر/ (((-إدريس هدهد-💜))) -

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

اعزفي ايتها الريح من روائع المبدع حسين ابو الهيجا

_ اعزفي ايتها الريح _________ حسين ابو الهيجاء                                              * بِلا فراشات               .. أنهينا دراستنا الجامعية من ذات المِقعد ، من ذات التفاصيل اليومية و ذات الذكريات ، من ذات المشاكسات و الضحكات السُكّرية ، من ذات العيون التي كانت ترقبنا - بقليلٍ من الحسدِ و كثيرٍ من الغيرةِ - ..  و رُحنا نتكلم عن بيتنا و حياتنا القادمة .. ، غير أنها قالت : -- انتظرني عامين فقط ،، و سأعودُ لكَ من باريس ، أحمل لك الماجستير ، و الكثير من الحب و الشوق و الأمنيات !! .. و طارتْ إلى فرنسا ..، و راحت سنواتي تلوكُ أيامَها و ساعاتها ..        كانت أطول " سبعة أعوامٍ في العمر " .. !.    .. نزلَتْ على مَدرج المطار في أرض الوطن ،، كانت تحمل الماجستير في يمينها ، و " طِفلاً " في الرابعةِ بيسارها ، و " ثلاثيني يتأبط كتفها " .. !    فانفجر زِلزالٌ في صدري .. و عصَفَتْ ر...

لم اكن انوي للمبدعة كارولين فرانسوا لحود

لم أكن أنوي.....                                     Caroline Lahoud لم يخبرني !!!! ولم أكن أنوي الرحيل ،، تثاقلت نبضات القلب ،، واسترخت عضلاته .. إغرورقت العيون ،، تريد الهطول!! مالذي يمنع حلول الشتاء بغير موعده ؟؟ مادامت غيوم الروح حبلى بأمطار الاشتياق ،، الشريان جف نبعه ،، يرقب قطرة من سحب الحب ،، تبتل العروق وينتهي الضمآ،، لم أكن أنوي ،،، ولكني فعلت ،، جاء الخريف مهرولا ،، اصفرت المشاعر ودبلت وريقات القلب ،،، تشققت اراضيه ،، بعد خصوبة هاهي اليوم #بور                     { كارولين فرونسوا لحود }

قسماً سنعود للمبدع مصطفى الحاج حسين

* قَسَـمَاً سَنَعـُودُ ...*                شعر : مصطفى الحاج حسين . قُـلْ لِحُلْمِـكَ أَنْ لا يَضْمُرَ أو يَخْتَفِيَ فَبَعْدَ السُّقُوْطِ نُهُوْض ٌ هَكَذَا عَلَّمَتْنِي العَاصِفَة ُ سَتُوْرِقُ الضُّحكَة ُ في بَسَاتِيْنِ اليَبَاسِ حِيْنَ النَّـار ُ تَشِبُّ في عَرَائِشِ الهَزِيْمَةِ لَنْ يَكُونَ القَمَر ُ نَزِيْلاً في الأقبِيَةِ وَلَنْ يَكُوْنَ الماءُ حَطـَبَاً في تَنُّـورِ السَّرَابِ قَسَمَاً سَتُثْمِرُ الجِرَاحُ وَيَنْبَلِجُ السـَّلامُ وَيُرَفْرِفُ عَلَـمُ المطَرِ فَوْقَ سَمَـاءِ الطُّفُوْلَةِ لمَوْجُ قَادِم ٌ مِنْ صَهِيْلِ الأُمْنِيَاتِ وَالقَصِيْدَةُ سَتَفْتَحُ أَبْوَابَـهَا لِكُلِّ مَنْ تَشَرَّدَ عَنْ حُضْنِ النَّدَى سَنَدخُلُ المَدِيْنَةَ آمِنِيْنَ وَتَسْتَقْبِلُنَا شَبَـابِيْكُ الذِّكرَيـَاتِ وَ سَيَرقُصُ اليَاسَمِيْنُ حِيْنَ تُعَانِقُنَا أَبْوَابُ بُيُوتِنَا المُهَدَّمَةِ قَسَمَاً سَنَعُوْدُ وَلَوْ على أَقْدَامِ التَّوَابِيْتِ أَوْ على ظَهْرِ المُحَالِ وَسَنَحمِلُ في عُرُوْقِنَا أَجُنَّةَ الثَّورَ...