التخطي إلى المحتوى الرئيسي

لا تهجريني للمبدع ادريس لخلوفي

-(( لا تهجريني .. ))-
                      ؛-.-.-.-.-.-.-.-.-.-.-.-.-.-؛

لا تهجريني حبيبتي، فإن الهجر قاتل
عانقيني حتى نصبح واحدا، و موتي الأخير كوني
احتويني حبيبتي بكل الحنان و ضميني
أرجوكِ لا تغتالي العشق بفؤادي و تهجريني
وحدكِ القادرة على الغوص بأعماقي
وحدكِ من ينهي نوباتِ حزني و جنوني
ضميني بين صدركِ و النحر .. و غني لي
حتى أغرق فيكِ ثم بالقبلات انعشيني
أرجوكِ لملمي ضياعي و شتاتي .. احتويني
فقمري في عيني وحيدا يبكيكِ .. أرجوكِ صدقيني
أنا محتاج منذ عصور لإمرأة تجتاحني
إمرأة عاشقة للحرية تنسيني أحزاني
إمرأة من أروع ما في التكوين ...
إمرأة تغريني بأنوثتها و تحتلني دونما استئذان
إمرأة تنعشني كالأمطار و تثور مثل البركان
أنا لا يهمني المظهر بقدر ما يهمني المضمون
و أكثر ما يغريني رقة و حنان بكِ بحجم الكون
احتويني حبيبتي بكل الحنان و ضميني
كما سهم بقوس و بقوة إليكِ اجذبيني
و إلى أبعد نشوة في الحب أوصليني
قد صار وجهكِ يترآى لي في كل مكان
عانقيني بشغف و خمرة الشفاه اسقيني
لكي يضيء نور الحب جبيني ...
و ينتهي بمآقيَ عزف سمفونية الشجن
احتويني بكل جنون، فيوم واحد لا يكفيني
فلو أن شوقي إليكِ يا حبيبتي يقاس
لتجاوز مقداره في العدد آلاف السنين
احتويني حبيبتي بكل الحنان و ضميني
و على نغمات الآه‍ات و الأنفاس راقصيني
نحن روح واحدة تسكن جسدين
و عشقي لكِ لا ينتهي .. عابر للأزمان
أنتِ جنتي، مأواي و سكني ...
إن غاية الوجود حب، قرب و تداني
فلا تهجريني حبيبتي و عنك تصديني
إن كنت متوجسة و في العشق تنكريني
إسألي عني الليل و القمر، و السهر يعرفني
إني بشرنقة الهوى مسجون أحترق بلوعتي
دعوتك للغرام، فاستجيبي و من الضياع انقديني
يا حبيبتي أجيبي دعوتي و احتويني
إن الشوقُ خلف النبضِ أضناني ...
أنا لا أجيد الكلام المنمق و لا تنسيق القوافي
إنما ملأتِ فراغاتي و حرفكِ الذهبي أسرني
فهل وحدي من بين الحضور تسامريني ؟!!
و ببوحكِ العذب الجميل تقصديني ...
أم أني قد كنتُ أطارد خيط دخان ؟!!
إن لم تكوني أنتِ في حياتي يا حبيبتي ..
فإني سأظل أحب و أحب، حتى الحب يطاوعني

           ــ❀❀ــ ــ❀❀ــ ــ❀❀ــ

  - بقلم الشاعر/ (((-إدريس هدهد-💜))) -

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

اعزفي ايتها الريح من روائع المبدع حسين ابو الهيجا

_ اعزفي ايتها الريح _________ حسين ابو الهيجاء                                              * بِلا فراشات               .. أنهينا دراستنا الجامعية من ذات المِقعد ، من ذات التفاصيل اليومية و ذات الذكريات ، من ذات المشاكسات و الضحكات السُكّرية ، من ذات العيون التي كانت ترقبنا - بقليلٍ من الحسدِ و كثيرٍ من الغيرةِ - ..  و رُحنا نتكلم عن بيتنا و حياتنا القادمة .. ، غير أنها قالت : -- انتظرني عامين فقط ،، و سأعودُ لكَ من باريس ، أحمل لك الماجستير ، و الكثير من الحب و الشوق و الأمنيات !! .. و طارتْ إلى فرنسا ..، و راحت سنواتي تلوكُ أيامَها و ساعاتها ..        كانت أطول " سبعة أعوامٍ في العمر " .. !.    .. نزلَتْ على مَدرج المطار في أرض الوطن ،، كانت تحمل الماجستير في يمينها ، و " طِفلاً " في الرابعةِ بيسارها ، و " ثلاثيني يتأبط كتفها " .. !    فانفجر زِلزالٌ في صدري .. و عصَفَتْ ر...

لم اكن انوي للمبدعة كارولين فرانسوا لحود

لم أكن أنوي.....                                     Caroline Lahoud لم يخبرني !!!! ولم أكن أنوي الرحيل ،، تثاقلت نبضات القلب ،، واسترخت عضلاته .. إغرورقت العيون ،، تريد الهطول!! مالذي يمنع حلول الشتاء بغير موعده ؟؟ مادامت غيوم الروح حبلى بأمطار الاشتياق ،، الشريان جف نبعه ،، يرقب قطرة من سحب الحب ،، تبتل العروق وينتهي الضمآ،، لم أكن أنوي ،،، ولكني فعلت ،، جاء الخريف مهرولا ،، اصفرت المشاعر ودبلت وريقات القلب ،،، تشققت اراضيه ،، بعد خصوبة هاهي اليوم #بور                     { كارولين فرونسوا لحود }

قسماً سنعود للمبدع مصطفى الحاج حسين

* قَسَـمَاً سَنَعـُودُ ...*                شعر : مصطفى الحاج حسين . قُـلْ لِحُلْمِـكَ أَنْ لا يَضْمُرَ أو يَخْتَفِيَ فَبَعْدَ السُّقُوْطِ نُهُوْض ٌ هَكَذَا عَلَّمَتْنِي العَاصِفَة ُ سَتُوْرِقُ الضُّحكَة ُ في بَسَاتِيْنِ اليَبَاسِ حِيْنَ النَّـار ُ تَشِبُّ في عَرَائِشِ الهَزِيْمَةِ لَنْ يَكُونَ القَمَر ُ نَزِيْلاً في الأقبِيَةِ وَلَنْ يَكُوْنَ الماءُ حَطـَبَاً في تَنُّـورِ السَّرَابِ قَسَمَاً سَتُثْمِرُ الجِرَاحُ وَيَنْبَلِجُ السـَّلامُ وَيُرَفْرِفُ عَلَـمُ المطَرِ فَوْقَ سَمَـاءِ الطُّفُوْلَةِ لمَوْجُ قَادِم ٌ مِنْ صَهِيْلِ الأُمْنِيَاتِ وَالقَصِيْدَةُ سَتَفْتَحُ أَبْوَابَـهَا لِكُلِّ مَنْ تَشَرَّدَ عَنْ حُضْنِ النَّدَى سَنَدخُلُ المَدِيْنَةَ آمِنِيْنَ وَتَسْتَقْبِلُنَا شَبَـابِيْكُ الذِّكرَيـَاتِ وَ سَيَرقُصُ اليَاسَمِيْنُ حِيْنَ تُعَانِقُنَا أَبْوَابُ بُيُوتِنَا المُهَدَّمَةِ قَسَمَاً سَنَعُوْدُ وَلَوْ على أَقْدَامِ التَّوَابِيْتِ أَوْ على ظَهْرِ المُحَالِ وَسَنَحمِلُ في عُرُوْقِنَا أَجُنَّةَ الثَّورَ...