التخطي إلى المحتوى الرئيسي

لن أتأنى من روائع وفاء غريب سيد احمد

لن أَتأنَّى 
سأحتفل بك في نبضي
أغمر روحي في عطرك
سأحتفل بيّ
سأتعطر برائحة الياسمين
أقطف زهور الشبق
من فروع أحضانك
أكون هادئا ناعما الحديث
سأعانق سمّار الليل
كي تخبرك
لكن تناجيني في ربوع التيه
تغازل في الوهم طيفي
تراءت لك
تلك البسمة من عينيّ
تأبى المثول
ثم بغرورٍ تعاتبني
تُعقد بيننا الدروب
أغلقت النوافذ
لكنك نافذ ليّ
لا أعلم
كيف تمتلك اسما في قلبي
لن تنقص بالعناد أنوثتي
أقف كالنخيل
كبريائي يلامس السماء
حتى لو
امتزج الأنين بالعناء
كالفراشة
أتجول بين الذكريات
عالقة بين النور والنار
محض من وهمٍ نسج خيال
أُحاكيك طيفا
تسقط في أحضاني
تضيق جدران غرفتي
تتلاحق أنفاسي
لعلّها تمنحني درباً
أسلكه صوب قلبك
يا ويلي تهت مجدداً
ووطأت الخواصر
بأقدامٍ ضاع منها الطريق
أتسلق جبال الوهم
أسلك نفس الدروب
الحقيقة تبكي الجراح
في ليلٍ مبتلٍ بأبجديةٍ
رَسمت القمر على وجهي
حَمْلته أهواء العابرين
أضحى حُلم
أراه في اليقظة والنوم
أعيد الكرّة في قلبي
يكفي شددت على نفسي
أخشى الرعونةِ
تلتهم الباقي منيّ
في ربوع مخيلتي
أتمنى معك المستحيل
أَتأنَّى مع منْ
الحقيقة أنت لا شيء
                             
وفاء غريب سيد أحمد

26/3/2020

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

اعزفي ايتها الريح من روائع المبدع حسين ابو الهيجا

_ اعزفي ايتها الريح _________ حسين ابو الهيجاء                                              * بِلا فراشات               .. أنهينا دراستنا الجامعية من ذات المِقعد ، من ذات التفاصيل اليومية و ذات الذكريات ، من ذات المشاكسات و الضحكات السُكّرية ، من ذات العيون التي كانت ترقبنا - بقليلٍ من الحسدِ و كثيرٍ من الغيرةِ - ..  و رُحنا نتكلم عن بيتنا و حياتنا القادمة .. ، غير أنها قالت : -- انتظرني عامين فقط ،، و سأعودُ لكَ من باريس ، أحمل لك الماجستير ، و الكثير من الحب و الشوق و الأمنيات !! .. و طارتْ إلى فرنسا ..، و راحت سنواتي تلوكُ أيامَها و ساعاتها ..        كانت أطول " سبعة أعوامٍ في العمر " .. !.    .. نزلَتْ على مَدرج المطار في أرض الوطن ،، كانت تحمل الماجستير في يمينها ، و " طِفلاً " في الرابعةِ بيسارها ، و " ثلاثيني يتأبط كتفها " .. !    فانفجر زِلزالٌ في صدري .. و عصَفَتْ ر...

لم اكن انوي للمبدعة كارولين فرانسوا لحود

لم أكن أنوي.....                                     Caroline Lahoud لم يخبرني !!!! ولم أكن أنوي الرحيل ،، تثاقلت نبضات القلب ،، واسترخت عضلاته .. إغرورقت العيون ،، تريد الهطول!! مالذي يمنع حلول الشتاء بغير موعده ؟؟ مادامت غيوم الروح حبلى بأمطار الاشتياق ،، الشريان جف نبعه ،، يرقب قطرة من سحب الحب ،، تبتل العروق وينتهي الضمآ،، لم أكن أنوي ،،، ولكني فعلت ،، جاء الخريف مهرولا ،، اصفرت المشاعر ودبلت وريقات القلب ،،، تشققت اراضيه ،، بعد خصوبة هاهي اليوم #بور                     { كارولين فرونسوا لحود }

قسماً سنعود للمبدع مصطفى الحاج حسين

* قَسَـمَاً سَنَعـُودُ ...*                شعر : مصطفى الحاج حسين . قُـلْ لِحُلْمِـكَ أَنْ لا يَضْمُرَ أو يَخْتَفِيَ فَبَعْدَ السُّقُوْطِ نُهُوْض ٌ هَكَذَا عَلَّمَتْنِي العَاصِفَة ُ سَتُوْرِقُ الضُّحكَة ُ في بَسَاتِيْنِ اليَبَاسِ حِيْنَ النَّـار ُ تَشِبُّ في عَرَائِشِ الهَزِيْمَةِ لَنْ يَكُونَ القَمَر ُ نَزِيْلاً في الأقبِيَةِ وَلَنْ يَكُوْنَ الماءُ حَطـَبَاً في تَنُّـورِ السَّرَابِ قَسَمَاً سَتُثْمِرُ الجِرَاحُ وَيَنْبَلِجُ السـَّلامُ وَيُرَفْرِفُ عَلَـمُ المطَرِ فَوْقَ سَمَـاءِ الطُّفُوْلَةِ لمَوْجُ قَادِم ٌ مِنْ صَهِيْلِ الأُمْنِيَاتِ وَالقَصِيْدَةُ سَتَفْتَحُ أَبْوَابَـهَا لِكُلِّ مَنْ تَشَرَّدَ عَنْ حُضْنِ النَّدَى سَنَدخُلُ المَدِيْنَةَ آمِنِيْنَ وَتَسْتَقْبِلُنَا شَبَـابِيْكُ الذِّكرَيـَاتِ وَ سَيَرقُصُ اليَاسَمِيْنُ حِيْنَ تُعَانِقُنَا أَبْوَابُ بُيُوتِنَا المُهَدَّمَةِ قَسَمَاً سَنَعُوْدُ وَلَوْ على أَقْدَامِ التَّوَابِيْتِ أَوْ على ظَهْرِ المُحَالِ وَسَنَحمِلُ في عُرُوْقِنَا أَجُنَّةَ الثَّورَ...