التخطي إلى المحتوى الرئيسي

هذيان واعي للمبدع حسين أبو الهيجا

هذَيان واعي .. ! ___________ حسين أبو الهيجاء

متفرقات رجل مريض _______ " سخرية الوجود "

  / مُتفرقة 1
ههههه .. الامرُ معكوسٌ يا هذا
فأنا .. ما كنتُ يوماً انا
إنما كائنٌ .. من صنيعة المجتمع .. !
                   ****

أهمُّ انجازاتي التي يحسدونني عليها ..
هي قدرتي على العيش وحيدا .. !
                   ****

                  قليلةٌ جداً ..
 تلك الليالي التي قضيتُها ..
 دون ان أكون .... حزيناً جداً .. !
                    ****

على الاقل هناك انجازٌ ، يمكنني ان افخر به ..
فقد استطعتُ ان أحِلّ كل مشاكلي ..
       بالسماح لها .. ان تفترسني .. !
                     ****

 / مُتفرقة 2
انا غير قابل للاصلاح !
تماما كما اني .. غير قابل للانحراف !!
                     ****

لكي تبقى على قيد الوجود :
في صراعك معهم .. انتصر لهم !
                     ****
من دواعي جنوني :
معرفتي ان العالم الذي في رأسي
اكبر بكثير .. من العالم الذي رأسي فيه !
       
   / متفرقة 3
نعم
اعرف ان الحب كما الموت ..
يأتيك بغتةً ،
بلا استدعاء .. بلا سيطرة !
لكن .. ماذا عن الافكار .. !!?
                       ****

اذكُرُ أن آخر كلام قلته قبل وفاتي كان :
أيا أُمُّ .. لم أشهد ولادتي الاولى .
غير أني أشهدُ الآن .. ولادتي الثانية !
                       ****

كلما أوشَكَ رأسي على الانفجار من صخَبِهم العبثيّ ..
أهرُبُ مُنزوياً الى غُرفتي
و كلما غزاني ضجيج رأسي فيُ غرفتي ،
اندفعُ هارباً من انفجاري .. الى زحمة الناس !
 
/ متفرقة 4
 أُحلِّقُ في الاعلى أكثر ..
كلما أمعنتُ النظر .. الى الاسفل !
             
/ متفرقة 5
ليس عبثاً أن احبكَ يا وطني ..
    إذ بكَ .. يتحقق وجودي !! 

/ متفرقة 6
نظري لم يستولي على الصور
بل هي الصور تستولي على نظري

وكانت صورتك الاكثر استيلاءً على ناظريّ
                   ****

عندما اكون مُتّكئاً الى الارض
فلن أسقُط .. و لن أتعثّر

هكذا انا .. عندما اكونُ معكِ
                  ****
أتُصدّقين .. !!
استشعرتُ اني في داخلكِ
فعرفتُ انكِ في داخلي
                  ****

لا اعرفُ كيف اخبركِ بالمستحيل
     …….. غير اني اريده بقوة !
                  ****

كان أفضل لو كان الامرُ معكوساً ..

لماذا انا فوقَ الارضِ .. وأنتِ في داخلي
      ليتكِ أنتِ فوقها .. و أنا في داخلك
         
/ متفرقة 7
           الافراط في الوعي
          هو السلاح الاكثر فتكاً
            …… .. بلا وعي !

__________ من سلسلة " هلوسات رجل مُخدّر "
__________ من على سرير الشفاء - مركز القلب
                          هلوسات : حسين أبوالهيجاء

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

اعزفي ايتها الريح من روائع المبدع حسين ابو الهيجا

_ اعزفي ايتها الريح _________ حسين ابو الهيجاء                                              * بِلا فراشات               .. أنهينا دراستنا الجامعية من ذات المِقعد ، من ذات التفاصيل اليومية و ذات الذكريات ، من ذات المشاكسات و الضحكات السُكّرية ، من ذات العيون التي كانت ترقبنا - بقليلٍ من الحسدِ و كثيرٍ من الغيرةِ - ..  و رُحنا نتكلم عن بيتنا و حياتنا القادمة .. ، غير أنها قالت : -- انتظرني عامين فقط ،، و سأعودُ لكَ من باريس ، أحمل لك الماجستير ، و الكثير من الحب و الشوق و الأمنيات !! .. و طارتْ إلى فرنسا ..، و راحت سنواتي تلوكُ أيامَها و ساعاتها ..        كانت أطول " سبعة أعوامٍ في العمر " .. !.    .. نزلَتْ على مَدرج المطار في أرض الوطن ،، كانت تحمل الماجستير في يمينها ، و " طِفلاً " في الرابعةِ بيسارها ، و " ثلاثيني يتأبط كتفها " .. !    فانفجر زِلزالٌ في صدري .. و عصَفَتْ ر...

لم اكن انوي للمبدعة كارولين فرانسوا لحود

لم أكن أنوي.....                                     Caroline Lahoud لم يخبرني !!!! ولم أكن أنوي الرحيل ،، تثاقلت نبضات القلب ،، واسترخت عضلاته .. إغرورقت العيون ،، تريد الهطول!! مالذي يمنع حلول الشتاء بغير موعده ؟؟ مادامت غيوم الروح حبلى بأمطار الاشتياق ،، الشريان جف نبعه ،، يرقب قطرة من سحب الحب ،، تبتل العروق وينتهي الضمآ،، لم أكن أنوي ،،، ولكني فعلت ،، جاء الخريف مهرولا ،، اصفرت المشاعر ودبلت وريقات القلب ،،، تشققت اراضيه ،، بعد خصوبة هاهي اليوم #بور                     { كارولين فرونسوا لحود }

قسماً سنعود للمبدع مصطفى الحاج حسين

* قَسَـمَاً سَنَعـُودُ ...*                شعر : مصطفى الحاج حسين . قُـلْ لِحُلْمِـكَ أَنْ لا يَضْمُرَ أو يَخْتَفِيَ فَبَعْدَ السُّقُوْطِ نُهُوْض ٌ هَكَذَا عَلَّمَتْنِي العَاصِفَة ُ سَتُوْرِقُ الضُّحكَة ُ في بَسَاتِيْنِ اليَبَاسِ حِيْنَ النَّـار ُ تَشِبُّ في عَرَائِشِ الهَزِيْمَةِ لَنْ يَكُونَ القَمَر ُ نَزِيْلاً في الأقبِيَةِ وَلَنْ يَكُوْنَ الماءُ حَطـَبَاً في تَنُّـورِ السَّرَابِ قَسَمَاً سَتُثْمِرُ الجِرَاحُ وَيَنْبَلِجُ السـَّلامُ وَيُرَفْرِفُ عَلَـمُ المطَرِ فَوْقَ سَمَـاءِ الطُّفُوْلَةِ لمَوْجُ قَادِم ٌ مِنْ صَهِيْلِ الأُمْنِيَاتِ وَالقَصِيْدَةُ سَتَفْتَحُ أَبْوَابَـهَا لِكُلِّ مَنْ تَشَرَّدَ عَنْ حُضْنِ النَّدَى سَنَدخُلُ المَدِيْنَةَ آمِنِيْنَ وَتَسْتَقْبِلُنَا شَبَـابِيْكُ الذِّكرَيـَاتِ وَ سَيَرقُصُ اليَاسَمِيْنُ حِيْنَ تُعَانِقُنَا أَبْوَابُ بُيُوتِنَا المُهَدَّمَةِ قَسَمَاً سَنَعُوْدُ وَلَوْ على أَقْدَامِ التَّوَابِيْتِ أَوْ على ظَهْرِ المُحَالِ وَسَنَحمِلُ في عُرُوْقِنَا أَجُنَّةَ الثَّورَ...