أيها الانسان ..
الحرية ..
مفهوم عميق ..
عندما تتساءل ما الحرية ؟
قد يأتيك الجواب من بعض ..
تعري الأجساد ..
والنطق بما نشاء ..
يعني بالمفهوم العام .. قد يظن هي التحرر من كل القيود ..
أي أنه تحرر الجسد من الملابس ، تعري الأكتاف ، وأزاحة ما يغطي الأبدان
أو تحرر اللسان والنطق كما يحلو له من كلمات
يطلق الأبواق .. يثير الاِشمئزار
عند يسأل لِمَ ؟
يرد عليك بشيءٍ من صلافة
وما دخلك أنتِ !!
أنا أفعل ما يحلو لي
تلك الحرية .. قد تقودنا لا بل جازما ستقودنا للرعونية .. وللفكر الحيواني ..
والأستهتار بمشاعر الغير
الحرية ..
هي عمق الوجود
لسان حال الأديان
هي كيان انسان لكن بحدود
هي الأتزان ..
والبحث عن الأمان
وليس التصرف بلا حسبان
الحرية ليست هي السمسرة بالمشاعر
ولا هي التعدي على حرية الآخرين
أو تسفيه الأراء
الحرية ..
مدرسة للخلق
الصدق بالتعبير
تحديد الكيان والمسؤولية
هي النصرة ..
هي البارقة ..
والضوء بنهاية النفق
دعونا نحرر النفس من النفس
والرق بلا سبب
الأبتعاد عن الشيطان قدر الأمكان
هكذا أرى ..
أيها الانسان ..
علينا أن لا ندع أن تكون بضاعتنا مع الله مزجاة
أعمل ما تشاء ..
لكن ..
ليس على حساب الغير
تلك هي وصية رب الأنام ..
بقلمي
الاديب عبد الستار الزهيري
الحرية ..
مفهوم عميق ..
عندما تتساءل ما الحرية ؟
قد يأتيك الجواب من بعض ..
تعري الأجساد ..
والنطق بما نشاء ..
يعني بالمفهوم العام .. قد يظن هي التحرر من كل القيود ..
أي أنه تحرر الجسد من الملابس ، تعري الأكتاف ، وأزاحة ما يغطي الأبدان
أو تحرر اللسان والنطق كما يحلو له من كلمات
يطلق الأبواق .. يثير الاِشمئزار
عند يسأل لِمَ ؟
يرد عليك بشيءٍ من صلافة
وما دخلك أنتِ !!
أنا أفعل ما يحلو لي
تلك الحرية .. قد تقودنا لا بل جازما ستقودنا للرعونية .. وللفكر الحيواني ..
والأستهتار بمشاعر الغير
الحرية ..
هي عمق الوجود
لسان حال الأديان
هي كيان انسان لكن بحدود
هي الأتزان ..
والبحث عن الأمان
وليس التصرف بلا حسبان
الحرية ليست هي السمسرة بالمشاعر
ولا هي التعدي على حرية الآخرين
أو تسفيه الأراء
الحرية ..
مدرسة للخلق
الصدق بالتعبير
تحديد الكيان والمسؤولية
هي النصرة ..
هي البارقة ..
والضوء بنهاية النفق
دعونا نحرر النفس من النفس
والرق بلا سبب
الأبتعاد عن الشيطان قدر الأمكان
هكذا أرى ..
أيها الانسان ..
علينا أن لا ندع أن تكون بضاعتنا مع الله مزجاة
أعمل ما تشاء ..
لكن ..
ليس على حساب الغير
تلك هي وصية رب الأنام ..
بقلمي
الاديب عبد الستار الزهيري
تعليقات
إرسال تعليق