التخطي إلى المحتوى الرئيسي

عازفة على سطور الورق من ابداع هيفاء البريجاوي

(عازفةعلى سطورالورق)نص نثري
********
يا سيدي ما مثير الهوى بتراتيل حواسي ،،،،
يا من ألبستك عباءة قوافي حروفي
 فستان جسد السنين لقلبي جنود وحراس،،
لتكون لي كلي بسري وعلانيتي
وكل تواتر نبض بكياني ،،،،بعروقي ،،،وأنفاسي،،،
عبرت من خلالك حدود أصبحت تسري بي
كما الهواء يسترق القبل من ثغر الحور في الجنان،،،نوارس الأجراس،،،،
لأعقد هدنة مع النجوم لك أن نكون
 الوطن والأمان والتراس،،،،،
صورتك أصبحت أراها بكل مواسمي،،،
لتعيدني لذات الصبح الذي التف حول فجر صوت
من عنق العندليب والمرجان بعطر الأنفاس،
وأنت تحتسي قهوتك والقمر يستيقظ من مضجعه يشاطرك العتاب ،،هل رحلت كما العالم النقي عنا غاب ،
*****************************
يخبرهابرسالة بلا جواب
لا تغادريني يا شهباء الكلمات ،،يا روح القدس ،،
لا تظني أن البعد يلغي العهد بين الأحباب
فأنت مني وليدة بين ضلوع الرحم العذري
 منك سأتعلم التمرد على أحزاني
 من رحم الحروف والقرطاس،،،،
هذا أنا ومن مدوتني سأصنع لك حساء من دفء شمس كل يوم تزورك من نافدة تطل عليك
تقبل جبينك الأشم،،يا لبوة الإنشراح يا كل ناسي،،،
 ،*******************
تناشده بدموع غرقت بجوف السنين،،،،
أمطار الشتاء أيقظت شجوني من غفوة أصابني بها هذيان على أريكة الحنين ،
ظَنَنْتُ الليالي الطويلة وانا اناجيك ،كتهجد المتعبدين
علها تغسل عتب قلب أعياه الجهد وأضناه تراتيل انتظار غيرت مساراته تجليات المحبين،،،،
لأجدني قاب قوسين من مفكر ة ما زالت تحتلني
 لهفة وتر لعزف استهواه لحن القوافي،شعراء نظموها لمن سيعيشونها تعاضد وتين،،
لتأخذني حيث هناك تركت كل زوادتي ولحظات منها أستعيد عثراتي ،لأحدثك ما فعلت بي السنين،،،،
لتفرغ زفراتك بين ضلوع كلماتي ،،،،،
لك كُتِبت موشومة بالدم ومهما مرها أناس كلهم عابرين...
من أمطار الشتاء سأغترف أبجدياتي ،،،التي ما زالت وستبقى تاريخ يستعيده أجيالا سيتعلمون معنى أن يكتب الحرف بالدم،،، لمن سبقونا نُعلمهم نحن موروث حبهم الأشم،،،فالحرف صمت انحناءة عزيز انشق عن مفردات أبجدية القلم ،،
هل ما زلت تسأل ماذا بعد ؟؟؟؟
 وكل الحروف ضاعت معانيها ليباركها من للروح وهب الحياة ،،،،،،،،،لتكون كل المعابر لشطآنك هي النجاة

بقلمي//هيفاء البريجاوي//سورية

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

اعزفي ايتها الريح من روائع المبدع حسين ابو الهيجا

_ اعزفي ايتها الريح _________ حسين ابو الهيجاء                                              * بِلا فراشات               .. أنهينا دراستنا الجامعية من ذات المِقعد ، من ذات التفاصيل اليومية و ذات الذكريات ، من ذات المشاكسات و الضحكات السُكّرية ، من ذات العيون التي كانت ترقبنا - بقليلٍ من الحسدِ و كثيرٍ من الغيرةِ - ..  و رُحنا نتكلم عن بيتنا و حياتنا القادمة .. ، غير أنها قالت : -- انتظرني عامين فقط ،، و سأعودُ لكَ من باريس ، أحمل لك الماجستير ، و الكثير من الحب و الشوق و الأمنيات !! .. و طارتْ إلى فرنسا ..، و راحت سنواتي تلوكُ أيامَها و ساعاتها ..        كانت أطول " سبعة أعوامٍ في العمر " .. !.    .. نزلَتْ على مَدرج المطار في أرض الوطن ،، كانت تحمل الماجستير في يمينها ، و " طِفلاً " في الرابعةِ بيسارها ، و " ثلاثيني يتأبط كتفها " .. !    فانفجر زِلزالٌ في صدري .. و عصَفَتْ ر...

لم اكن انوي للمبدعة كارولين فرانسوا لحود

لم أكن أنوي.....                                     Caroline Lahoud لم يخبرني !!!! ولم أكن أنوي الرحيل ،، تثاقلت نبضات القلب ،، واسترخت عضلاته .. إغرورقت العيون ،، تريد الهطول!! مالذي يمنع حلول الشتاء بغير موعده ؟؟ مادامت غيوم الروح حبلى بأمطار الاشتياق ،، الشريان جف نبعه ،، يرقب قطرة من سحب الحب ،، تبتل العروق وينتهي الضمآ،، لم أكن أنوي ،،، ولكني فعلت ،، جاء الخريف مهرولا ،، اصفرت المشاعر ودبلت وريقات القلب ،،، تشققت اراضيه ،، بعد خصوبة هاهي اليوم #بور                     { كارولين فرونسوا لحود }

قسماً سنعود للمبدع مصطفى الحاج حسين

* قَسَـمَاً سَنَعـُودُ ...*                شعر : مصطفى الحاج حسين . قُـلْ لِحُلْمِـكَ أَنْ لا يَضْمُرَ أو يَخْتَفِيَ فَبَعْدَ السُّقُوْطِ نُهُوْض ٌ هَكَذَا عَلَّمَتْنِي العَاصِفَة ُ سَتُوْرِقُ الضُّحكَة ُ في بَسَاتِيْنِ اليَبَاسِ حِيْنَ النَّـار ُ تَشِبُّ في عَرَائِشِ الهَزِيْمَةِ لَنْ يَكُونَ القَمَر ُ نَزِيْلاً في الأقبِيَةِ وَلَنْ يَكُوْنَ الماءُ حَطـَبَاً في تَنُّـورِ السَّرَابِ قَسَمَاً سَتُثْمِرُ الجِرَاحُ وَيَنْبَلِجُ السـَّلامُ وَيُرَفْرِفُ عَلَـمُ المطَرِ فَوْقَ سَمَـاءِ الطُّفُوْلَةِ لمَوْجُ قَادِم ٌ مِنْ صَهِيْلِ الأُمْنِيَاتِ وَالقَصِيْدَةُ سَتَفْتَحُ أَبْوَابَـهَا لِكُلِّ مَنْ تَشَرَّدَ عَنْ حُضْنِ النَّدَى سَنَدخُلُ المَدِيْنَةَ آمِنِيْنَ وَتَسْتَقْبِلُنَا شَبَـابِيْكُ الذِّكرَيـَاتِ وَ سَيَرقُصُ اليَاسَمِيْنُ حِيْنَ تُعَانِقُنَا أَبْوَابُ بُيُوتِنَا المُهَدَّمَةِ قَسَمَاً سَنَعُوْدُ وَلَوْ على أَقْدَامِ التَّوَابِيْتِ أَوْ على ظَهْرِ المُحَالِ وَسَنَحمِلُ في عُرُوْقِنَا أَجُنَّةَ الثَّورَ...