التخطي إلى المحتوى الرئيسي

أميرة دجلة للأديب المبدع عبد الستار الزهيري

أميرة دجلة
------------
من على تربة الغربة
هزي كفيكِ ..
فليلي شارد في ربوع خواطركِ
أحتياجي للحب ..
ك الجياع ينتظرون كسرة خبز
أو شتاء ينظر من خلف النوافذ سمائكم
فأحجار المساء كُدست في ليلي الأبكم
فدعينا نلهو بين دمى أمسنا
وعند مواقد العشق دونت أشتياقنا
هل أنتِ من إلهة معابد الحب
أم أنكِ من سلاطنة الشعر
ففي جاهلية الأمس البعيد
نقدس العشق أنبهارا
ونكتب الروايات تناسقا
تعالي ندعو واحات الماء
ونبحث بين سطور الهواء
عن فلاسفة تحدوا المساءات
يكتبون الأنبهار بلغة مبهمة
غلفت الأحداس من رمد السكون
وتلك السويعات دنت
من أباريق سُعرت فيها الاحداث
دخان السراب أنبعث
من بين حواشي الثواني
دعيني أهمس في رداء الزمان
عن تلك الساكنة رمش العين
سأكتبكِ نغمة
أو أخزنكِ رنة لهاتفي
في كل لحظة اشتاق لأتصال ثاني
فأمنحيني السلام
وأغرقيني في ذهول الأيام
حسبان من عوالي الرياح
وعلى السعف كانت لقاءاتنا
شامخة أنتِ
تتلقين اللهفات تواليا
أزرعيني بسمة على روافد دجلة
فليل الفرات أفتى بحبكِ
وثغور العراق للعشق ابتسمت
تعالي ..
تتحسس من الذكرى
لننير ليل الهائمين بسرعة
سأخبر بغداد والحلة
وشرق العراق وظله
حبي باق لأميرة دجلة
سأكتبكِ لعين سومر وحكاية الهور
أنتِ مولاتي
ولا أحد ينال محباتي

بقلمي
الاديب عبد الستار الزهيري

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

اعزفي ايتها الريح من روائع المبدع حسين ابو الهيجا

_ اعزفي ايتها الريح _________ حسين ابو الهيجاء                                              * بِلا فراشات               .. أنهينا دراستنا الجامعية من ذات المِقعد ، من ذات التفاصيل اليومية و ذات الذكريات ، من ذات المشاكسات و الضحكات السُكّرية ، من ذات العيون التي كانت ترقبنا - بقليلٍ من الحسدِ و كثيرٍ من الغيرةِ - ..  و رُحنا نتكلم عن بيتنا و حياتنا القادمة .. ، غير أنها قالت : -- انتظرني عامين فقط ،، و سأعودُ لكَ من باريس ، أحمل لك الماجستير ، و الكثير من الحب و الشوق و الأمنيات !! .. و طارتْ إلى فرنسا ..، و راحت سنواتي تلوكُ أيامَها و ساعاتها ..        كانت أطول " سبعة أعوامٍ في العمر " .. !.    .. نزلَتْ على مَدرج المطار في أرض الوطن ،، كانت تحمل الماجستير في يمينها ، و " طِفلاً " في الرابعةِ بيسارها ، و " ثلاثيني يتأبط كتفها " .. !    فانفجر زِلزالٌ في صدري .. و عصَفَتْ ر...

لم اكن انوي للمبدعة كارولين فرانسوا لحود

لم أكن أنوي.....                                     Caroline Lahoud لم يخبرني !!!! ولم أكن أنوي الرحيل ،، تثاقلت نبضات القلب ،، واسترخت عضلاته .. إغرورقت العيون ،، تريد الهطول!! مالذي يمنع حلول الشتاء بغير موعده ؟؟ مادامت غيوم الروح حبلى بأمطار الاشتياق ،، الشريان جف نبعه ،، يرقب قطرة من سحب الحب ،، تبتل العروق وينتهي الضمآ،، لم أكن أنوي ،،، ولكني فعلت ،، جاء الخريف مهرولا ،، اصفرت المشاعر ودبلت وريقات القلب ،،، تشققت اراضيه ،، بعد خصوبة هاهي اليوم #بور                     { كارولين فرونسوا لحود }

قسماً سنعود للمبدع مصطفى الحاج حسين

* قَسَـمَاً سَنَعـُودُ ...*                شعر : مصطفى الحاج حسين . قُـلْ لِحُلْمِـكَ أَنْ لا يَضْمُرَ أو يَخْتَفِيَ فَبَعْدَ السُّقُوْطِ نُهُوْض ٌ هَكَذَا عَلَّمَتْنِي العَاصِفَة ُ سَتُوْرِقُ الضُّحكَة ُ في بَسَاتِيْنِ اليَبَاسِ حِيْنَ النَّـار ُ تَشِبُّ في عَرَائِشِ الهَزِيْمَةِ لَنْ يَكُونَ القَمَر ُ نَزِيْلاً في الأقبِيَةِ وَلَنْ يَكُوْنَ الماءُ حَطـَبَاً في تَنُّـورِ السَّرَابِ قَسَمَاً سَتُثْمِرُ الجِرَاحُ وَيَنْبَلِجُ السـَّلامُ وَيُرَفْرِفُ عَلَـمُ المطَرِ فَوْقَ سَمَـاءِ الطُّفُوْلَةِ لمَوْجُ قَادِم ٌ مِنْ صَهِيْلِ الأُمْنِيَاتِ وَالقَصِيْدَةُ سَتَفْتَحُ أَبْوَابَـهَا لِكُلِّ مَنْ تَشَرَّدَ عَنْ حُضْنِ النَّدَى سَنَدخُلُ المَدِيْنَةَ آمِنِيْنَ وَتَسْتَقْبِلُنَا شَبَـابِيْكُ الذِّكرَيـَاتِ وَ سَيَرقُصُ اليَاسَمِيْنُ حِيْنَ تُعَانِقُنَا أَبْوَابُ بُيُوتِنَا المُهَدَّمَةِ قَسَمَاً سَنَعُوْدُ وَلَوْ على أَقْدَامِ التَّوَابِيْتِ أَوْ على ظَهْرِ المُحَالِ وَسَنَحمِلُ في عُرُوْقِنَا أَجُنَّةَ الثَّورَ...