التخطي إلى المحتوى الرئيسي

أنت خيمة حبي للمبدع أسيد حضير

.... أنتِ خَيمَة حُبّي

*

سلامٌ إليكِ مِنْ تخومِ العِراق

مِنْ عاشِقٍ مِثله ماعَشَقَ العُشَّاق

*

حَمَلَتْهُ أجنِحة الحَنين بلَوعَةٍ وأنين

معً أمواج الزَّاب والرَّافِدَين يَنساق

*

مِنْ دَمعِ عُيوني غَرَفتُ مِدادهُ

وعلى ضَفافِ جفوني سَطَّرَتْهُ الأحداق

*

بنَظرَةِ المَآقي صَوَّرَتهُ لكِ الأهداب

وبِنَزفِ قلبي خَتَمَتْهُ وحَرارَة الأشواق

*

أمَّا بَعدُ , , فهذا حالي بَعدكِ

الدَّمع سقائي والآهات ليَ تِرياق

*

كيف لا .؟ وأنا أنوءُ بتَباريح الهوى

وأنتِ تَتَجَرَّعينَ مَرارة الصَّبر بالإشتياق

*

لَعَمركِ بَعدَكِ ما ذاقَتْ عيوني الكَرى

وما غادَرَني الأرَق فجُفوني فَواق

*

لأنَّكِ نَبضَة قلبي وبيتَ القَصيد

ولأنَّكِ عَمودهُ ولأنَّكِ لهُ الرِّواق

*

حياةٌ بدونكِ ما لَذَّة العيش فيها .؟!!!

وماحاجَتي لقلبٍ مالَمْ يَكُنْ بحُبّكِ خَفَّاق

*

بَلسَمٌ لروحي أنتِ وحُبّكِ يُداويها

ونارُ الإشتياق إليكِ يا حبيبتي لاتُطاق

*

تَمحَقُ الصَّبر بقلبي حتى أراهُ

هَزيلاً كأنَّهُ القَمَرَ بالليالي المَحاق

*

مُنى الرُّوح أنتِ كُلَّما أُمَنَّيها

وما غيركِ بالنّساءِ لها راق

*

ومتى ما إدلَهَمَّتْ بالظلامِ غَياهِبها

مُنيرةٌ أنتِ فيها كالشَمس تُنيرُ الآفاق

*

إسألي الأيام عَنّي وإسألي لياليها

تالله ما خُنتُ العهد ولا نَزَعَتْهُ الأعناق

*

وسَتَبقينَ بيتَ القَصيد بأشعاري وقوافيها

فأنتِ خَيمَةَ حُبّي وقلبي لِحُبّكِ سُرداق

....................................... بقلمي/ اسيد حضير .. الأحد 21 حزران 2020 الساعة 12:05 صباحاً

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

اعزفي ايتها الريح من روائع المبدع حسين ابو الهيجا

_ اعزفي ايتها الريح _________ حسين ابو الهيجاء                                              * بِلا فراشات               .. أنهينا دراستنا الجامعية من ذات المِقعد ، من ذات التفاصيل اليومية و ذات الذكريات ، من ذات المشاكسات و الضحكات السُكّرية ، من ذات العيون التي كانت ترقبنا - بقليلٍ من الحسدِ و كثيرٍ من الغيرةِ - ..  و رُحنا نتكلم عن بيتنا و حياتنا القادمة .. ، غير أنها قالت : -- انتظرني عامين فقط ،، و سأعودُ لكَ من باريس ، أحمل لك الماجستير ، و الكثير من الحب و الشوق و الأمنيات !! .. و طارتْ إلى فرنسا ..، و راحت سنواتي تلوكُ أيامَها و ساعاتها ..        كانت أطول " سبعة أعوامٍ في العمر " .. !.    .. نزلَتْ على مَدرج المطار في أرض الوطن ،، كانت تحمل الماجستير في يمينها ، و " طِفلاً " في الرابعةِ بيسارها ، و " ثلاثيني يتأبط كتفها " .. !    فانفجر زِلزالٌ في صدري .. و عصَفَتْ ر...

لم اكن انوي للمبدعة كارولين فرانسوا لحود

لم أكن أنوي.....                                     Caroline Lahoud لم يخبرني !!!! ولم أكن أنوي الرحيل ،، تثاقلت نبضات القلب ،، واسترخت عضلاته .. إغرورقت العيون ،، تريد الهطول!! مالذي يمنع حلول الشتاء بغير موعده ؟؟ مادامت غيوم الروح حبلى بأمطار الاشتياق ،، الشريان جف نبعه ،، يرقب قطرة من سحب الحب ،، تبتل العروق وينتهي الضمآ،، لم أكن أنوي ،،، ولكني فعلت ،، جاء الخريف مهرولا ،، اصفرت المشاعر ودبلت وريقات القلب ،،، تشققت اراضيه ،، بعد خصوبة هاهي اليوم #بور                     { كارولين فرونسوا لحود }

قسماً سنعود للمبدع مصطفى الحاج حسين

* قَسَـمَاً سَنَعـُودُ ...*                شعر : مصطفى الحاج حسين . قُـلْ لِحُلْمِـكَ أَنْ لا يَضْمُرَ أو يَخْتَفِيَ فَبَعْدَ السُّقُوْطِ نُهُوْض ٌ هَكَذَا عَلَّمَتْنِي العَاصِفَة ُ سَتُوْرِقُ الضُّحكَة ُ في بَسَاتِيْنِ اليَبَاسِ حِيْنَ النَّـار ُ تَشِبُّ في عَرَائِشِ الهَزِيْمَةِ لَنْ يَكُونَ القَمَر ُ نَزِيْلاً في الأقبِيَةِ وَلَنْ يَكُوْنَ الماءُ حَطـَبَاً في تَنُّـورِ السَّرَابِ قَسَمَاً سَتُثْمِرُ الجِرَاحُ وَيَنْبَلِجُ السـَّلامُ وَيُرَفْرِفُ عَلَـمُ المطَرِ فَوْقَ سَمَـاءِ الطُّفُوْلَةِ لمَوْجُ قَادِم ٌ مِنْ صَهِيْلِ الأُمْنِيَاتِ وَالقَصِيْدَةُ سَتَفْتَحُ أَبْوَابَـهَا لِكُلِّ مَنْ تَشَرَّدَ عَنْ حُضْنِ النَّدَى سَنَدخُلُ المَدِيْنَةَ آمِنِيْنَ وَتَسْتَقْبِلُنَا شَبَـابِيْكُ الذِّكرَيـَاتِ وَ سَيَرقُصُ اليَاسَمِيْنُ حِيْنَ تُعَانِقُنَا أَبْوَابُ بُيُوتِنَا المُهَدَّمَةِ قَسَمَاً سَنَعُوْدُ وَلَوْ على أَقْدَامِ التَّوَابِيْتِ أَوْ على ظَهْرِ المُحَالِ وَسَنَحمِلُ في عُرُوْقِنَا أَجُنَّةَ الثَّورَ...