التخطي إلى المحتوى الرئيسي

الثقة قصة للمبدعة ربى بدر

قصة قصيرة
الثقة

أمين وفهد صديقان في الجامعة يدرسان فرع الهندسة الميكانيكية يقضيان معظم أوقاتهم مع بعض سواء في الجامعة أو المنزل .
شاءت الأقدار أن تذهب عائلة أمين في رحلة إلى البحر بقي أمين وصديقه فهد في المنزل يدرسان .
في اليوم التالي اتصل والد أمين وطلب منه الذهاب إليهم إلى البحر ترك صديقه فهد في المنزل نائم وسافر إلى أهله.
عند الظهر استيقظ فهداتصل بأمين متى أنتم قادمون من البحر.
فأجابه أمين بعد ثلاثة أيام .
مرت الأيام الثلاثة وعادت الأسرة إلى المنزل ليتفاجأوا بسرقة منزلهم وخلع وكسر الباب وأبواب الخزانة مع أن الذهب والمال تم وضعهم في أحد خزن المطبخ تم تبليغ الشرطة واستدعائها من أجل أخذ البصمات .
أتت الشرطة وبعد أن أخذت البصمات وصورت المكان سألت أبو أمين هل تشتبه بأحد أجاب لا لم أشك بأحد ولكن سألته عن الأشخاص الذين يترددون إلى منزلهم وبعد عدة أيام ليتفاجأ أمين أن صديقه المقرب إلى روحه رفيق الطفولة صديقه في الجامعة في المنزل في الطريق بير أسراره هو من سرق بيتهم الذي أمنه عليه وتركه نائم بمنزله وسافر إلى أهله سرقه أيعقل هذا أين الثقة.
أمين أصيب بذهول وأغمي عليه نقل إلى المستشفى، وعند الأستيقاظ تفاجأ أهله أنه فقد النطق بالإضافة إلى شلل في أطرافه.

     بقلمي ربى محمود بدر/ سورية

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

اعزفي ايتها الريح من روائع المبدع حسين ابو الهيجا

_ اعزفي ايتها الريح _________ حسين ابو الهيجاء                                              * بِلا فراشات               .. أنهينا دراستنا الجامعية من ذات المِقعد ، من ذات التفاصيل اليومية و ذات الذكريات ، من ذات المشاكسات و الضحكات السُكّرية ، من ذات العيون التي كانت ترقبنا - بقليلٍ من الحسدِ و كثيرٍ من الغيرةِ - ..  و رُحنا نتكلم عن بيتنا و حياتنا القادمة .. ، غير أنها قالت : -- انتظرني عامين فقط ،، و سأعودُ لكَ من باريس ، أحمل لك الماجستير ، و الكثير من الحب و الشوق و الأمنيات !! .. و طارتْ إلى فرنسا ..، و راحت سنواتي تلوكُ أيامَها و ساعاتها ..        كانت أطول " سبعة أعوامٍ في العمر " .. !.    .. نزلَتْ على مَدرج المطار في أرض الوطن ،، كانت تحمل الماجستير في يمينها ، و " طِفلاً " في الرابعةِ بيسارها ، و " ثلاثيني يتأبط كتفها " .. !    فانفجر زِلزالٌ في صدري .. و عصَفَتْ ر...

لم اكن انوي للمبدعة كارولين فرانسوا لحود

لم أكن أنوي.....                                     Caroline Lahoud لم يخبرني !!!! ولم أكن أنوي الرحيل ،، تثاقلت نبضات القلب ،، واسترخت عضلاته .. إغرورقت العيون ،، تريد الهطول!! مالذي يمنع حلول الشتاء بغير موعده ؟؟ مادامت غيوم الروح حبلى بأمطار الاشتياق ،، الشريان جف نبعه ،، يرقب قطرة من سحب الحب ،، تبتل العروق وينتهي الضمآ،، لم أكن أنوي ،،، ولكني فعلت ،، جاء الخريف مهرولا ،، اصفرت المشاعر ودبلت وريقات القلب ،،، تشققت اراضيه ،، بعد خصوبة هاهي اليوم #بور                     { كارولين فرونسوا لحود }

قسماً سنعود للمبدع مصطفى الحاج حسين

* قَسَـمَاً سَنَعـُودُ ...*                شعر : مصطفى الحاج حسين . قُـلْ لِحُلْمِـكَ أَنْ لا يَضْمُرَ أو يَخْتَفِيَ فَبَعْدَ السُّقُوْطِ نُهُوْض ٌ هَكَذَا عَلَّمَتْنِي العَاصِفَة ُ سَتُوْرِقُ الضُّحكَة ُ في بَسَاتِيْنِ اليَبَاسِ حِيْنَ النَّـار ُ تَشِبُّ في عَرَائِشِ الهَزِيْمَةِ لَنْ يَكُونَ القَمَر ُ نَزِيْلاً في الأقبِيَةِ وَلَنْ يَكُوْنَ الماءُ حَطـَبَاً في تَنُّـورِ السَّرَابِ قَسَمَاً سَتُثْمِرُ الجِرَاحُ وَيَنْبَلِجُ السـَّلامُ وَيُرَفْرِفُ عَلَـمُ المطَرِ فَوْقَ سَمَـاءِ الطُّفُوْلَةِ لمَوْجُ قَادِم ٌ مِنْ صَهِيْلِ الأُمْنِيَاتِ وَالقَصِيْدَةُ سَتَفْتَحُ أَبْوَابَـهَا لِكُلِّ مَنْ تَشَرَّدَ عَنْ حُضْنِ النَّدَى سَنَدخُلُ المَدِيْنَةَ آمِنِيْنَ وَتَسْتَقْبِلُنَا شَبَـابِيْكُ الذِّكرَيـَاتِ وَ سَيَرقُصُ اليَاسَمِيْنُ حِيْنَ تُعَانِقُنَا أَبْوَابُ بُيُوتِنَا المُهَدَّمَةِ قَسَمَاً سَنَعُوْدُ وَلَوْ على أَقْدَامِ التَّوَابِيْتِ أَوْ على ظَهْرِ المُحَالِ وَسَنَحمِلُ في عُرُوْقِنَا أَجُنَّةَ الثَّورَ...