لمَ رحلتَ؟!
َلمَ رحلتَ
في منتصف الطريق
و تركتَ فؤادي
يكتوي بنار الشّوق
الملتهب كالحريق
و رميتَني من علوّ مرتفع
في واد سحيق
و تركتَني أصارع الأمواج
وحيدة كالغريق ؟!
ألم تعدني
بأن نواجه الصّعاب سويّا
و تكون لي الحبيب و الرّفيق؟!
ألم تعدني
بأن تكون لي الأب
والأخ و الصّديق؟!
ما الّذي تغيّر؟!
أخبرني بربّك
هل حدث مانع يعيق؟!
ألم نحلم سويّا بالطّيران
في سماء الحبّ و التّحليق؟!
ألم تخبرني
بأنّني لك بمثابة هواء الشّهيق؟!
فكيف تخلّيتَ عنّي
لتختنق بدخان الحريق؟!
أتظنّ أنّك حرّ طليق
بعد أن أزلت
عن وجهكَ المساحيق؟!
فأنا أيضا قرّرت أن أستفيق
و أعضّ على قلبي
لأقطع رباطنا الوثيق
و سيحقّق لي المولى رجائي
بعيدا عنك رغم حزني العميق
و سأنسى همومي وكلّ ضيق
و سأبني حياتي من جديد
و سيصاحبني إن شاء الله التوفيق
كمال العرفاوي
َلمَ رحلتَ
في منتصف الطريق
و تركتَ فؤادي
يكتوي بنار الشّوق
الملتهب كالحريق
و رميتَني من علوّ مرتفع
في واد سحيق
و تركتَني أصارع الأمواج
وحيدة كالغريق ؟!
ألم تعدني
بأن نواجه الصّعاب سويّا
و تكون لي الحبيب و الرّفيق؟!
ألم تعدني
بأن تكون لي الأب
والأخ و الصّديق؟!
ما الّذي تغيّر؟!
أخبرني بربّك
هل حدث مانع يعيق؟!
ألم نحلم سويّا بالطّيران
في سماء الحبّ و التّحليق؟!
ألم تخبرني
بأنّني لك بمثابة هواء الشّهيق؟!
فكيف تخلّيتَ عنّي
لتختنق بدخان الحريق؟!
أتظنّ أنّك حرّ طليق
بعد أن أزلت
عن وجهكَ المساحيق؟!
فأنا أيضا قرّرت أن أستفيق
و أعضّ على قلبي
لأقطع رباطنا الوثيق
و سيحقّق لي المولى رجائي
بعيدا عنك رغم حزني العميق
و سأنسى همومي وكلّ ضيق
و سأبني حياتي من جديد
و سيصاحبني إن شاء الله التوفيق
كمال العرفاوي
تعليقات
إرسال تعليق