هدية لمؤسسة زهو الحرف الثقافية بمناسبة عيد الأب.
* أبي*
أبي رجل بألفٍ من الرّجال
اجتمعت فيه الشّهامة
و الرّجولة، و حسن الخصال
من أجل إسعادنا لا يبالي
بالصّعاب و الأهوال
ما رأيته يوما يتذمّر
أو يشتكي ضيق الحال
صلب العزيمة...
قويّ الإرادة...
لا يعرف معنى المحال
لا تهزّ أركانه العواصف
ولا الرّياح و لا الأنواء
ولا تخيفه الصّواعق
ولا الضّباع و لا الأعداء
تراه دوما صامدا
صمود الأسود الأقوياء
يصبو للرُّقيّ دوما
صاعدا قمم الجبال
تعلّمنا منه الرّضا
عزّة النفس،
و القناعة، و الإباء
والإخلاص...
و الشّهامة والوفاء
والعطف...
و الإحسان و العطاء
زرع فينا العزيمة
و أرضعنا قوّّة الشّكيمة
كان لنا معلّما..
مرشدا،
موجّها،
دافعا،
مشجّعا
بالنصائح الحكيمة
يقسو علينا حينا
خوفا من الأخطار
و يلين قلبه أحيانا
و يفيض عطفه أنهارا و بحارا
دمت لنا ذُخرا ،و فخرا، و عزّة
لك التقدير و الإجلال و الإكبار
كمال العرفاوي
* أبي*
أبي رجل بألفٍ من الرّجال
اجتمعت فيه الشّهامة
و الرّجولة، و حسن الخصال
من أجل إسعادنا لا يبالي
بالصّعاب و الأهوال
ما رأيته يوما يتذمّر
أو يشتكي ضيق الحال
صلب العزيمة...
قويّ الإرادة...
لا يعرف معنى المحال
لا تهزّ أركانه العواصف
ولا الرّياح و لا الأنواء
ولا تخيفه الصّواعق
ولا الضّباع و لا الأعداء
تراه دوما صامدا
صمود الأسود الأقوياء
يصبو للرُّقيّ دوما
صاعدا قمم الجبال
تعلّمنا منه الرّضا
عزّة النفس،
و القناعة، و الإباء
والإخلاص...
و الشّهامة والوفاء
والعطف...
و الإحسان و العطاء
زرع فينا العزيمة
و أرضعنا قوّّة الشّكيمة
كان لنا معلّما..
مرشدا،
موجّها،
دافعا،
مشجّعا
بالنصائح الحكيمة
يقسو علينا حينا
خوفا من الأخطار
و يلين قلبه أحيانا
و يفيض عطفه أنهارا و بحارا
دمت لنا ذُخرا ،و فخرا، و عزّة
لك التقدير و الإجلال و الإكبار
كمال العرفاوي
تعليقات
إرسال تعليق