التخطي إلى المحتوى الرئيسي

ربما يتغير المسار للراقي الشاعر عماد شكرى حجازى

.......ربما يتغير المسار........

ان كتاب التاريخ دون تواريخ
أصبح كراس للرسم السريالي
.....كفى.... كفى.....كفى
في البحث الجنائي عن كل الحمقى
 وآدمية من فعلوا وأخفوا
 كل شعوب الأمم تشهد وتقر
 والنابضون متوارون محذوفون
 من شخوص الروايه
والراقي الملقن بدل السيناريو
 ولقنهم زيف من أسفل
 خشبة مسرح فاشل العرض
والتصوير
هناك فوق رفوف مكتبة المسجد
 مليون كتاب قرأن وسنه وفقه
وضمير وللتاريخ ألف لسان يصرخ
 وللمقهورين ألف دمعة ودعاء
وللسماء اضطلاع
وللأرض أسافلها مكر وادعاء
ومساندة الغوغاء واحتواء الزور
 وممارسة الأقوياء
والأمر هنا وهناك محاكاة
واستجداء
الا أيتها المدعيه بالحق الرسمي
عليك الأن برفع الدعوه هام
أولا للاستعلام
 ثانيا لتصحيح البيان
ثالثا لنصرة الحق المدان
رابعا للحصول على ثواب الرحمن
أيتها الحاضرة عمدا لضخ الإلهام
وضبط سطور الزمان
وفتق قلوب كل جبابرة مد الأذقان
أيتها المتنصلة من نسب الكتمان
وإخفاء سر أشرار الدوران
وعتاة حذف مجد الرهبان
أيتها المبعوثه على خط النار
 انا لن أكون ولم أكن من الأشرار
 ولم أسكن الزوار
فجرت الطلقة بمرار
وأدركت مروج الاستحضار
 وشطرت الأنصاف أنصاف
 وأكثرت في البين المرار
أيتها المدعوة هنا على سبيلي
 كي تسحبين الروح
 من بين الجدار
وتسكبين العمق ألف روح
 تسهب ثورات الأبرار
أنا وأنت وذاك الحرف المقهور
مسلوب القول
 مسلوب الأسرار
 لن نستطيع مجاراة التيار
والخطب فينا عضال
عفوا انتحار من الإكثار
أنا وأنت والعيون تراقب
وقد لا تراقب إنها تشاهد
 كأننا محض خيبة إنكسار
أنا وأنت أجزم
أنه سيظل إلى الأبد الطرح باقي
والكلم غير مستعار
والدار تجنح عنا ألف قيد للمدار
والهمس الحر مخترق الأوزار
والصمت ساكن في قلوب
العلة بها أصابتها منبط الاحتضار 
كوني معي على شاكلة الأقدار
وغدا غدا ربما يتغير المسار
       ......ربما يتغير المسار
     
    بقلمي.... الشاعر عماد شكرى حجازى

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

اعزفي ايتها الريح من روائع المبدع حسين ابو الهيجا

_ اعزفي ايتها الريح _________ حسين ابو الهيجاء                                              * بِلا فراشات               .. أنهينا دراستنا الجامعية من ذات المِقعد ، من ذات التفاصيل اليومية و ذات الذكريات ، من ذات المشاكسات و الضحكات السُكّرية ، من ذات العيون التي كانت ترقبنا - بقليلٍ من الحسدِ و كثيرٍ من الغيرةِ - ..  و رُحنا نتكلم عن بيتنا و حياتنا القادمة .. ، غير أنها قالت : -- انتظرني عامين فقط ،، و سأعودُ لكَ من باريس ، أحمل لك الماجستير ، و الكثير من الحب و الشوق و الأمنيات !! .. و طارتْ إلى فرنسا ..، و راحت سنواتي تلوكُ أيامَها و ساعاتها ..        كانت أطول " سبعة أعوامٍ في العمر " .. !.    .. نزلَتْ على مَدرج المطار في أرض الوطن ،، كانت تحمل الماجستير في يمينها ، و " طِفلاً " في الرابعةِ بيسارها ، و " ثلاثيني يتأبط كتفها " .. !    فانفجر زِلزالٌ في صدري .. و عصَفَتْ ر...

لم اكن انوي للمبدعة كارولين فرانسوا لحود

لم أكن أنوي.....                                     Caroline Lahoud لم يخبرني !!!! ولم أكن أنوي الرحيل ،، تثاقلت نبضات القلب ،، واسترخت عضلاته .. إغرورقت العيون ،، تريد الهطول!! مالذي يمنع حلول الشتاء بغير موعده ؟؟ مادامت غيوم الروح حبلى بأمطار الاشتياق ،، الشريان جف نبعه ،، يرقب قطرة من سحب الحب ،، تبتل العروق وينتهي الضمآ،، لم أكن أنوي ،،، ولكني فعلت ،، جاء الخريف مهرولا ،، اصفرت المشاعر ودبلت وريقات القلب ،،، تشققت اراضيه ،، بعد خصوبة هاهي اليوم #بور                     { كارولين فرونسوا لحود }

قسماً سنعود للمبدع مصطفى الحاج حسين

* قَسَـمَاً سَنَعـُودُ ...*                شعر : مصطفى الحاج حسين . قُـلْ لِحُلْمِـكَ أَنْ لا يَضْمُرَ أو يَخْتَفِيَ فَبَعْدَ السُّقُوْطِ نُهُوْض ٌ هَكَذَا عَلَّمَتْنِي العَاصِفَة ُ سَتُوْرِقُ الضُّحكَة ُ في بَسَاتِيْنِ اليَبَاسِ حِيْنَ النَّـار ُ تَشِبُّ في عَرَائِشِ الهَزِيْمَةِ لَنْ يَكُونَ القَمَر ُ نَزِيْلاً في الأقبِيَةِ وَلَنْ يَكُوْنَ الماءُ حَطـَبَاً في تَنُّـورِ السَّرَابِ قَسَمَاً سَتُثْمِرُ الجِرَاحُ وَيَنْبَلِجُ السـَّلامُ وَيُرَفْرِفُ عَلَـمُ المطَرِ فَوْقَ سَمَـاءِ الطُّفُوْلَةِ لمَوْجُ قَادِم ٌ مِنْ صَهِيْلِ الأُمْنِيَاتِ وَالقَصِيْدَةُ سَتَفْتَحُ أَبْوَابَـهَا لِكُلِّ مَنْ تَشَرَّدَ عَنْ حُضْنِ النَّدَى سَنَدخُلُ المَدِيْنَةَ آمِنِيْنَ وَتَسْتَقْبِلُنَا شَبَـابِيْكُ الذِّكرَيـَاتِ وَ سَيَرقُصُ اليَاسَمِيْنُ حِيْنَ تُعَانِقُنَا أَبْوَابُ بُيُوتِنَا المُهَدَّمَةِ قَسَمَاً سَنَعُوْدُ وَلَوْ على أَقْدَامِ التَّوَابِيْتِ أَوْ على ظَهْرِ المُحَالِ وَسَنَحمِلُ في عُرُوْقِنَا أَجُنَّةَ الثَّورَ...