التخطي إلى المحتوى الرئيسي

فرض عين من روائع الأديب المبدع عبد الستار الزهيري

فرض عين
----------
سأتسول ..
في حانات الليل ..
لألهو عند رموش القمر
سويعات هاربا من الحظر
مضارب هناك عند بني مضر
عربا أقحاحا ولا يوجد مفر ..
دعيني أبوح ..
وأركل الخجل ..
من أجل تلك القُبل
أقنعت شفتيكِ
وأضرمت النار عند حدود الأشتهياء
لكِ نرفع الزينة
فقد حل المطر
رفع الله الجدب
وعاد النهر يبتسم
لكِ أعددت الأستقبال
ولائم عليها حُمر النعم
سأقف ممتطيا ديواني
أراقص تلك الحروف
وعلى سنام الأقلام نتجول
نتسابق ولن نركن للملل
وكأنها تعلمني كيف نرسم الكلمات
نلملم شتات الحروف
ونغزل من أصواف القاء بيت شَعر
هنا نكتب الغزل
نزارية المشرب
حروف كأنها سماسرة عشق
تتجول عند انظار النساء
تقتنص قُبلة من تلك
وعلى خد تلك تقيم الأحتفال
مشاعر ترتدي الحروف فستان
واحاسيس من أفكار شاعر ولهان
وتلك الأشواق ترسم الحب بلون الأبجديات
فدعيني أعترف ..
لا شيءٌ يؤنسني ك رمش عينيكِ
ولا شيءٌ يفرحني ك نظراتكِ إليّ
أخبريني ..
هل الحب يرسل أشارات ؟
أم أنتِ من دون النساء تملكتِ القلب من دهور ؟
دعي الذكرى تلهو
في سجل الأحداث تسجل عنوة
وعلى باب الليل
تنتظر النور
دعيني أحبكِ أنتِ ..
فهل سأكتفي بلون عينيكِ
أم برضاب شفتيكِ
أنتِ ..
حبكِ فرض عين
فحق لكِ الجهاد
يا طرفة عيني ..

بقلمي
الاديب عبد الستار الزهيري

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

اعزفي ايتها الريح من روائع المبدع حسين ابو الهيجا

_ اعزفي ايتها الريح _________ حسين ابو الهيجاء                                              * بِلا فراشات               .. أنهينا دراستنا الجامعية من ذات المِقعد ، من ذات التفاصيل اليومية و ذات الذكريات ، من ذات المشاكسات و الضحكات السُكّرية ، من ذات العيون التي كانت ترقبنا - بقليلٍ من الحسدِ و كثيرٍ من الغيرةِ - ..  و رُحنا نتكلم عن بيتنا و حياتنا القادمة .. ، غير أنها قالت : -- انتظرني عامين فقط ،، و سأعودُ لكَ من باريس ، أحمل لك الماجستير ، و الكثير من الحب و الشوق و الأمنيات !! .. و طارتْ إلى فرنسا ..، و راحت سنواتي تلوكُ أيامَها و ساعاتها ..        كانت أطول " سبعة أعوامٍ في العمر " .. !.    .. نزلَتْ على مَدرج المطار في أرض الوطن ،، كانت تحمل الماجستير في يمينها ، و " طِفلاً " في الرابعةِ بيسارها ، و " ثلاثيني يتأبط كتفها " .. !    فانفجر زِلزالٌ في صدري .. و عصَفَتْ ر...

لم اكن انوي للمبدعة كارولين فرانسوا لحود

لم أكن أنوي.....                                     Caroline Lahoud لم يخبرني !!!! ولم أكن أنوي الرحيل ،، تثاقلت نبضات القلب ،، واسترخت عضلاته .. إغرورقت العيون ،، تريد الهطول!! مالذي يمنع حلول الشتاء بغير موعده ؟؟ مادامت غيوم الروح حبلى بأمطار الاشتياق ،، الشريان جف نبعه ،، يرقب قطرة من سحب الحب ،، تبتل العروق وينتهي الضمآ،، لم أكن أنوي ،،، ولكني فعلت ،، جاء الخريف مهرولا ،، اصفرت المشاعر ودبلت وريقات القلب ،،، تشققت اراضيه ،، بعد خصوبة هاهي اليوم #بور                     { كارولين فرونسوا لحود }

قسماً سنعود للمبدع مصطفى الحاج حسين

* قَسَـمَاً سَنَعـُودُ ...*                شعر : مصطفى الحاج حسين . قُـلْ لِحُلْمِـكَ أَنْ لا يَضْمُرَ أو يَخْتَفِيَ فَبَعْدَ السُّقُوْطِ نُهُوْض ٌ هَكَذَا عَلَّمَتْنِي العَاصِفَة ُ سَتُوْرِقُ الضُّحكَة ُ في بَسَاتِيْنِ اليَبَاسِ حِيْنَ النَّـار ُ تَشِبُّ في عَرَائِشِ الهَزِيْمَةِ لَنْ يَكُونَ القَمَر ُ نَزِيْلاً في الأقبِيَةِ وَلَنْ يَكُوْنَ الماءُ حَطـَبَاً في تَنُّـورِ السَّرَابِ قَسَمَاً سَتُثْمِرُ الجِرَاحُ وَيَنْبَلِجُ السـَّلامُ وَيُرَفْرِفُ عَلَـمُ المطَرِ فَوْقَ سَمَـاءِ الطُّفُوْلَةِ لمَوْجُ قَادِم ٌ مِنْ صَهِيْلِ الأُمْنِيَاتِ وَالقَصِيْدَةُ سَتَفْتَحُ أَبْوَابَـهَا لِكُلِّ مَنْ تَشَرَّدَ عَنْ حُضْنِ النَّدَى سَنَدخُلُ المَدِيْنَةَ آمِنِيْنَ وَتَسْتَقْبِلُنَا شَبَـابِيْكُ الذِّكرَيـَاتِ وَ سَيَرقُصُ اليَاسَمِيْنُ حِيْنَ تُعَانِقُنَا أَبْوَابُ بُيُوتِنَا المُهَدَّمَةِ قَسَمَاً سَنَعُوْدُ وَلَوْ على أَقْدَامِ التَّوَابِيْتِ أَوْ على ظَهْرِ المُحَالِ وَسَنَحمِلُ في عُرُوْقِنَا أَجُنَّةَ الثَّورَ...