من بين الحقيقة والوهم، من بين الظلمة والضوء نسحب نفسنا بعمق، من ضبابة الدخان نرى عطاء جيشنا يثمر ومن حلكة الليل صمت شهداءنا يتكلم
وبريق الدمع في عيوننا مشحوناً بمطر الشتاء بعد ان بدأت رياح سفرهم تلفحنا
قسوة وغدراً حلّت على أرضنا، اجتاحت طرقنا لكننا نقف كالأشجار القوية التي لا تكسرها رياح عاتية.
فنحن صواعق وشظايا نرد كيد جحيم الغزاة في نحورهم وهم ليسوا إلّا مجرّد أكوام من الرمال، اذاً في مهبّ الريح راحلون فمن استقرارنا وراحتنا يحلم أولئك الأوغاد بالراحة والأستقرار ومن أمانينا يفقدون امانهم فمن ارحام امهاتنا ولدنا على هذه الأرض، هنا صرخنا. وهنا ضحكنا وبكينا، مشينا وركضنا ، اكلنا وشربنا، هنا تربينا ومن ابجديتها تعلمنا، هنا فاض دمع املنا وهنا ظهرت ابتسامة حزننا وهنا سيجمعنا اللقاء
ومن هنا يكون شتات المعتدين، هنا نفسنا وهنا تتقطع انفاسهم، هنا صلة أرحامنا فمن رحم ارضنا عمق قوتنا وصلابتنا وتمسكنا بصلتنا الدموية والوطنية
انتصار عزيز عباس من مجموعتي النثرية عريّ الاعراف
وبريق الدمع في عيوننا مشحوناً بمطر الشتاء بعد ان بدأت رياح سفرهم تلفحنا
قسوة وغدراً حلّت على أرضنا، اجتاحت طرقنا لكننا نقف كالأشجار القوية التي لا تكسرها رياح عاتية.
فنحن صواعق وشظايا نرد كيد جحيم الغزاة في نحورهم وهم ليسوا إلّا مجرّد أكوام من الرمال، اذاً في مهبّ الريح راحلون فمن استقرارنا وراحتنا يحلم أولئك الأوغاد بالراحة والأستقرار ومن أمانينا يفقدون امانهم فمن ارحام امهاتنا ولدنا على هذه الأرض، هنا صرخنا. وهنا ضحكنا وبكينا، مشينا وركضنا ، اكلنا وشربنا، هنا تربينا ومن ابجديتها تعلمنا، هنا فاض دمع املنا وهنا ظهرت ابتسامة حزننا وهنا سيجمعنا اللقاء
ومن هنا يكون شتات المعتدين، هنا نفسنا وهنا تتقطع انفاسهم، هنا صلة أرحامنا فمن رحم ارضنا عمق قوتنا وصلابتنا وتمسكنا بصلتنا الدموية والوطنية
انتصار عزيز عباس من مجموعتي النثرية عريّ الاعراف
تعليقات
إرسال تعليق