التخطي إلى المحتوى الرئيسي

عتاب وشهب للمبدعة Malika Ben

إمراة نظراتها عتابٌ و شهبُ
عند العشق ثاقبة و تُثمل المغتربَ
يداها خضراواتان يانعتان
مغسولة بقطرات الندى منزلقةٌ من الهُدب
أشواقها تتناسل لمن تعشقه
وتصبح متل نبتتة العليق عند الغياب
تتراخى عند الغضب فتبرز الأشواك و الأنياب
 لم تتمنى يوما تدنيس عفة القلب و الثوب
خشيت من عشق كسحاب عابر لا يرويها
  فتباتُ كالورد تصارع الحياة و الموت بين الضباب
صوتها مبحوح يزلزل الروح
يفصلها بنداءات الرحمة عن الأحباب
دموعها تحرق الجفن و تشق الصدر والجيبَ
و لباسها أسود يغشى البصر و الفؤاد
ودعت الأفراح والضحكات فلم تعد بالقُرب
         ايا امرأة عندما تعشقُ
 لهيبها شرارة من العين يتلٱلأ حد الإنصهار
في كل ليلة طيفگ يطوف حولها كطواف الإحرام
 يحوم حول الروح بتنهيدة الليل المهيب
     ألف استحالة ان ترجع لها مهجة الروح
و يفيض خيالها بوهج النور المتجلببِ

... كانت تُخبئُك بين خطوط كفيها
.. كانت في زهوٍ واضح .
 قالت :
.لا تلفظني أبدا #سهوا من عينيگ
َ ..لا تتردد و أرسل شهدا من شفتيگ
..كانت تقول في سها هذا وتين القلب
       ساكنٌ بين الوريد والشريان
. فلسفتها عميقة حتى تليق بگَ في النحو والصرف
.. كانت تُثرثر كالمفتونه كل عزيزٍ أنتَ
. في كل صباح و مساء ..
.... أغلى حبيبٍ أنتَ
.. فسلام لرجل واحد
             كالسحر اذاأقبلَ و كالموت إذا قَبَلَ
       مليكة بن ڨالة 🖋🇩🇿

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

اعزفي ايتها الريح من روائع المبدع حسين ابو الهيجا

_ اعزفي ايتها الريح _________ حسين ابو الهيجاء                                              * بِلا فراشات               .. أنهينا دراستنا الجامعية من ذات المِقعد ، من ذات التفاصيل اليومية و ذات الذكريات ، من ذات المشاكسات و الضحكات السُكّرية ، من ذات العيون التي كانت ترقبنا - بقليلٍ من الحسدِ و كثيرٍ من الغيرةِ - ..  و رُحنا نتكلم عن بيتنا و حياتنا القادمة .. ، غير أنها قالت : -- انتظرني عامين فقط ،، و سأعودُ لكَ من باريس ، أحمل لك الماجستير ، و الكثير من الحب و الشوق و الأمنيات !! .. و طارتْ إلى فرنسا ..، و راحت سنواتي تلوكُ أيامَها و ساعاتها ..        كانت أطول " سبعة أعوامٍ في العمر " .. !.    .. نزلَتْ على مَدرج المطار في أرض الوطن ،، كانت تحمل الماجستير في يمينها ، و " طِفلاً " في الرابعةِ بيسارها ، و " ثلاثيني يتأبط كتفها " .. !    فانفجر زِلزالٌ في صدري .. و عصَفَتْ ر...

لم اكن انوي للمبدعة كارولين فرانسوا لحود

لم أكن أنوي.....                                     Caroline Lahoud لم يخبرني !!!! ولم أكن أنوي الرحيل ،، تثاقلت نبضات القلب ،، واسترخت عضلاته .. إغرورقت العيون ،، تريد الهطول!! مالذي يمنع حلول الشتاء بغير موعده ؟؟ مادامت غيوم الروح حبلى بأمطار الاشتياق ،، الشريان جف نبعه ،، يرقب قطرة من سحب الحب ،، تبتل العروق وينتهي الضمآ،، لم أكن أنوي ،،، ولكني فعلت ،، جاء الخريف مهرولا ،، اصفرت المشاعر ودبلت وريقات القلب ،،، تشققت اراضيه ،، بعد خصوبة هاهي اليوم #بور                     { كارولين فرونسوا لحود }

قسماً سنعود للمبدع مصطفى الحاج حسين

* قَسَـمَاً سَنَعـُودُ ...*                شعر : مصطفى الحاج حسين . قُـلْ لِحُلْمِـكَ أَنْ لا يَضْمُرَ أو يَخْتَفِيَ فَبَعْدَ السُّقُوْطِ نُهُوْض ٌ هَكَذَا عَلَّمَتْنِي العَاصِفَة ُ سَتُوْرِقُ الضُّحكَة ُ في بَسَاتِيْنِ اليَبَاسِ حِيْنَ النَّـار ُ تَشِبُّ في عَرَائِشِ الهَزِيْمَةِ لَنْ يَكُونَ القَمَر ُ نَزِيْلاً في الأقبِيَةِ وَلَنْ يَكُوْنَ الماءُ حَطـَبَاً في تَنُّـورِ السَّرَابِ قَسَمَاً سَتُثْمِرُ الجِرَاحُ وَيَنْبَلِجُ السـَّلامُ وَيُرَفْرِفُ عَلَـمُ المطَرِ فَوْقَ سَمَـاءِ الطُّفُوْلَةِ لمَوْجُ قَادِم ٌ مِنْ صَهِيْلِ الأُمْنِيَاتِ وَالقَصِيْدَةُ سَتَفْتَحُ أَبْوَابَـهَا لِكُلِّ مَنْ تَشَرَّدَ عَنْ حُضْنِ النَّدَى سَنَدخُلُ المَدِيْنَةَ آمِنِيْنَ وَتَسْتَقْبِلُنَا شَبَـابِيْكُ الذِّكرَيـَاتِ وَ سَيَرقُصُ اليَاسَمِيْنُ حِيْنَ تُعَانِقُنَا أَبْوَابُ بُيُوتِنَا المُهَدَّمَةِ قَسَمَاً سَنَعُوْدُ وَلَوْ على أَقْدَامِ التَّوَابِيْتِ أَوْ على ظَهْرِ المُحَالِ وَسَنَحمِلُ في عُرُوْقِنَا أَجُنَّةَ الثَّورَ...